سياسة
الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من ست عشرة مبادرة رئاسية لتعزيز الصحة العامة

تواصل المبادرات الرئاسية للصحة العامة إحداث تحوّل جوهري في طريقة تعامل الدولة مع صحة المواطن وتوجيه الجهود من الإغاثة العلاجية إلى الوقاية والكشف المبكر والتدخل العلاجي في الوقت المناسب.
تحول ملحوظ في منظومة الصحة العامة وتقاطعها مع الواقع الميداني
أهداف ونطاق المبادرات
- انطلاق المبادرات في أكتوبر 2018 بمبادرة القضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير المعدية.
- وصل عدد المبادرات إلى 16 مبادرة تستهدف فئات حديثي الولادة، الأطفال، المرأة، الشباب، كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة.
- انتفع من هذه المبادرات نحو 95 مليون مواطن.
- إدراج الصحة النفسية كجزء أساسي من الصحة العامة مع التطلع إلى الوصول إلى 20 مبادرة مستقبلًا.
آليات الاستدامة والتنسيق المؤسسي
- تحويل المبادرات إلى جزء أساسي من الهيكل التنظيمي لوزارة الصحة بدلًا من كونها مشروعات مؤقتة تنتهي بإنتهاء التمويل.
- إطلاق إدارة لمبادرات الصحة العامة وتخصيص مساعد لوزير الصحة لشؤون هذه المبادرات.
- توفير الخزانة العامة التمويل الأساسي مع العمل على تنويع مصادر التمويل.
تقديم الخدمات وانتشارها
- فلسفة المبادرات تعتمد على الوصول إلى المواطن وعدم الانتظار لتوجهه إلى المنشآت الصحية، من خلال شبكة الوحدات الصحية ومراكز الرعاية الأولية والمستشفيات والفرق الطبية المتحركة.
- الانتشار الجغرافي يشمل 27 محافظة، إضافة إلى تقديم الخدمات للأطفال في المدارس والجامعات وأماكن التجمعات بالتنسيق مع وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والأزهر والكنيسة والأوقاف والتضامن.
الجودة والاعتماد
- التعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتعزيز جودة الخدمات الصحية عبر الاعتماد المؤسسي.
- اعتماد أعداد كبيرة من المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية، وتوسّع الاعتماد ليشمل نطاقًا جغرافيًا أوسع خارج منظومة التأمين الصحي لضمان جودة الخدمات.
اقرأ أيضًا:



