سياسة

رئيس اللجنة الدينية في البرلمان: الاختلاف الفقهي لا يبرر الفرقة ولا التشكيك في الآخرين

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن وحدة الأمة الإسلامية لا تقوم على تطابق الآراء والاجتهادات، وإنما على الإيمان بالقرآن الكريم والسنة النبوية والشريعة الإسلامية. وأوضح أن الاختلاف العلمي المقبول ليس سببًا للخصومة، وأن حديثه جاء خلال مشاركته في برنامج مع الناس المذاع على قناة الناس.

وحدة الأمة في ظل تنوع الاجتهادات الفقهية

طبيعة الخلاف الفقهي

  • الاختلاف بين العلماء أمر طبيعي امتد عبر التاريخ الإسلامي.
  • تعدد المذاهب يعكس ثراء الفكر الإسلامي واتساع دائرة الاجتهاد.
  • هناك مسائل فقهية خلافية مع استناد كل فريق إلى أدلة واجتهادات معتبرة، مثل بعض المسائل المتعلقة بقراءة البسملة في الفاتحة وغيرها.

أطر ضبط الخلاف وتجنّب انعكاسه على الهوية

  • المشكلة ليست في وجود الخلاف نفسه بل في تحويل الرأي الفقهي إلى جزء من الهوية الشخصية وتقدّم الآخر كشبهة عدائية.
  • يجب أن يبقى الخلاف العلمي ضمن إطار البحث والاستدلال، دون تحويله إلى اتهام دين المخالف أو التقليل من شأنه.
  • ينبغي أن يظل البحث العلمي مجالًا للنظر والنقاش، دون قطيعة أو تبادل الاتهامات بين العلماء.

آليات تعزيز الوحدة من خلال المرجعيات العلمية

  • المسؤولية الاجتماعية تقتضي الرجوع إلى المرجعيات العلمية وأهل الاختصاص عند الحكم بالأحكام الشرعية.
  • وجود مرجعية دينية واضحة لا يتعارض مع تعدد الاجتهادات، بل يساعد في تنظيم الخلاف وضبطه.
  • الإيمان بأن القرآن يحث على الاعتصام بحبل الله وعدم التفرّق، وهو أساس لوحدة الأمة.
  • سؤال أهل العلم حين الحاجة إلى معرفة الأحكام الشرعية يسهم في حفظ المجتمع من الفوضى الفكرية ويضمن النقاش في إطاره العلمي.

خلاصة وتوجيهات عملية

  • احترام الآراء الفقهية المعتبرة والتعامل معها بروح العلم والإنصاف للحفاظ على التماسك المجتمعي.
  • التجنب من تولّي كل فرد دور المرجع وفرض الرأي على الآخرين دون ضوابط.
  • السعي نحو الحفاظ على وحدة المجتمع واستقراره من خلال الحوار العلمي والانفتاح على الاجتهادات المتنوعة ضمن إطار العلم والمعرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى