منوعات
شمس البارودي تخلّد ذكرى وفاة حسن يوسف برسالة مؤثرة: “الوجع لا يخف”

تخلد الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكرى رحيل زوجها الفنان حسن يوسف وتشارك جمهورها تفاصيل زيارة القبور وتداعياتها، إلى جانب رسائلها عن الموت والتعبّد والعودة إلى الله.
أجواء الذكرى وتفاصيل الرسالة الروحية
زيارة القبور وتداعياتها
- تروي شمس البارودي أنها قضت يومها صعباً منذ بدايته، مع مرور سنتين على غياب حبيبها وثلاث سنوات على غياب ابنهما عبدالله، لتؤكد أن الزمن لا يخفف الحزن بل يزيده مع استمرار غيابهم.
- عبرت عن شعورها بالسكينة أثناء وجودها في المكان الذي دفنت فيه أجسادهم، وذكرت لحظة سجي ابنها وتبعه وفاة زوجها وكيف كان عمر يقف تحتهم ليضع جسد أخيه ثم يحضر لعمل لروح والدها.
- أضافت أن هذه الحقيقة لا يريد البعض أن يراها، وأن عليها أن تواجه الحضور والظهور على الساحة الإعلامية بدل التخفّي، رغم الانتقادات التي توجه إليها.
رد شمس البارودي على منتقديها
- تناولت وجود من يطلقون سمومهم عبر الإنترنت، من رجال ونساء، وأشارت إلى أن الموت لا يغيّب عائلاتهم وأن النقد يتسرب إلى وجوههم وأفكارهم السوداء.
- أشارت إلى مشهد سجلته من الشرفة كناية عن تفريغ ما في داخلهم من خراب، قائلة إن الفيديو كان تعبيراً عن استيائها من الأكاذيب، وأنها ضحكت حين رأت كيف تتساقط القاذورات من البلاعات حين تسد.
رسالة الموت والعودة إلى الله
- تؤكد القيّمة أن الموت حقيقة يمر بها الجميع، وأن الكل سيزور المقابر ويدفن الأحباء، وتتساءل إن كانوا يتعظون قبل النظر إلى الآخرين.
- تشيد بالله أنه أرشدها إلى طريق العودة إلى الله وأنها كانت سبّاقة في مسيرة التوبة والعودة إلى كنف الله، شاكراً أنه كان سبباً في عودة آخرين إلى طريقه.
وفاة حسن يوسف ومسيرته الفنية
- رحل الفنان حسن يوسف عن عالمنا عام 2024، وترك علامة بارزة في الفن عبر مسيرة حافلة باقة من الأعمال الشهيرة مثل: في بيتنا رجل، للرجال فقط، زقاق المدق، التلميذة، الثلاثة يحبونها، إمام الدعاة، ليالي الحلمية، سوق السلاح، الزواج على الطريقة الحديثة وغيرها.




