سياسة
زهير جرانة، وزير السياحة الأسبق، يكشف لأول مرة كواليس عبارة «أنا وزير حمار»

يقدم هذا المنشور لمحة مركّزة عن تصريحٍ شهير لوزير السياحة الأسبق وكيفية تبلور دفاعه أمام المحكمة وتداعياته في ذلك الوقت.
خلفيات الحدث وتفاصيل المحاكمة
ملخص الحدث والظروف المحيطة
- مقطع فيديو يعود إلى عام 2011 داخل قاعة المحكمة ظهر فيه الوزير في حالة غضب ويتحدث إلى هيئة المحكمة بعبارة صادمة ترددت في حينها: “أنا وزير حمار”.
- أوضح في سياق الحوار أنه لم يكن يعلم بوجود كاميرات ترصد أقواله داخل الجلسة، نظراً لكونه مسجوناً في ذلك الحين وعدم وجود أجهزة تلفزيونية داخل محبسه.
- أشار إلى أنه كان يدافع عن نفسه وعن ذمته المالية وذمة عائلته، وأن إصدار العبارة جاء نتيجة شعور بالغضب والقهر بسبب اتهامات غير دقيقة، من بينها ادعاءات شراء سيارات لأبنائه وبناء مركب خلال 24 ساعة.
- طرح تساؤلاً حول وجود أشخاص في البلد لم يجهزوا أبناءهم بسيارات، ونفى بشكل واضح صحة اتهامات استغلال النفوذ أو امتلاك أراضٍ واسعة بلا وجه حق، مع إبراز جهوده السابقة في قطاع السياحة وتطويره خلال فترة توليه المنصب.
تصريحات وتبعات لاحقة
- أشار إلى أنه لم يكن على علم بأن هناك كاميرات ترصد الكلام داخل المحكمة في تلك الجلسة.
- وضح أن الهدف من دفاعه كان حماية شرفه الشخصي وسمعته المالية والعائلية، وأن الانفعال نابع من حالة غضب غير طبيعية بسبب الاتهامات غير الدقيقة.
- دافع عن مساره وخدمته لقطاع السياحة، مؤكدًا أن مواقفه السابقة تبرز جهوده في تعزيز القطاع وتنميته خلال فترته الوزارية.
ملاحظات للقرّاء وأسئلة شائعة
- ما سبب ظهور هذا الحدث مرة أخرى في المقابلة الحديثة؟
- هل كان هناك أدلة تُثبت الاتهامات الموجهة إليه أم أنها كانت استغلالاً إعلامياً؟
- ما الآثار القانونية أو السياسية التي نتجت عن التصريحات في ذلك الوقت؟




