سبعة أسباب لسيلان اللعاب أثناء النوم على الوسادة

يبدأ الأمر أحياناً كظاهرة بسيطة لا تستدعي القلق، لكنها قد تكون أحياناً علامة على عوامل تحتاج إلى اهتمام. فيما يلي نبذة مفيدة ومبسطة حول سيلان اللعاب أثناء النوم وكيفية التعامل معه.
سيلان اللعاب أثناء النوم: الأسباب والعوامل
وضعية النوم
تؤثر الوضعية التي ننام بها في احتمال خروج اللعاب من الفم. النوم على أحد الجانبين أو على البطن قد يسمح للجاذبية بخروج اللعاب بسهولة أكبر.
- النوم على الجانب أو البطن قد يزيد خروج اللعاب بفعل الجاذبية.
- النوم على الظهر قد يساعد في الاحتفاظ باللعاب داخل الفم لدى بعض الأشخاص، ولكنه ليس مناسباً للجميع.
التنفس من الفم
انسداد الأنف الناتج عن الحساسية أو نزلة برد أو مشاكل في الأنف والجيوب يجعل التنفس من الفم أثناء النوم احتمالاً مستمراً، ما يساهم في خروج اللعاب.
- التنفس من الفم ليلاً يرتبط بجفاف الفم، وهو أمر يجعل الفم مفتوحاً أثناء النوم ويزيد اللعاب الخارج.
انسداد الأنف والحساسية
الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية وبعض أنواع العدوى قد تؤدي إلى احتقان الأنف، وبالتالي زيادة احتمال التنفس من الفم أثناء النوم.
- الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية والتهاب اللوزتين يمكن أن تكون مرتبطة بزيادة سيلان اللعاب.
ارتجاع حمض المعدة
قد يكون ارتجاع الحمض المعدي المريئي سبباً في زيادة إفراز اللعاب لدى بعض الأشخاص، كاستجابة لحماية المريء من الحمض.
- إذا كان سيلان اللعاب مصحوباً بحرقان متكرر أو طعم حامض في الفم، فقد يكون الارتجاع أحد العوامل المحتملة.
صعوبة البلع
ليس دائماً أن يفوق إنتاج اللعاب؛ فبعض الحالات تكون مرتبطة بصعوبة بلع اللعاب أو ضعف التحكم في عضلات الفم.
- مشكلات عصبية عضلية أو حسية قد تؤثر على عملية البلع وتؤدي إلى احتفاظ أقل باللعاب داخل الفم.
انقطاع التنفس أثناء النوم
قد يتزامن سيلان اللعاب مع اضطرابات التنفس أثناء النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي، خصوصاً إذا كان الشخص يشخر بصوت مرتفع أو يعاني من توقف التنفس لفترات قصيرة أو الاستيقاظ مختنقاً أو نعاساً أثناء النهار.
- هذه الأعراض تعتبر علامات شائعة لانقطاع النفس الانسدادي وتستلزم التقييم الطبي عند تكرارها.
بعض الأدوية أو الحالات الصحية
يمكن أن تؤثر أدوية معينة أو حالات مرضية في إنتاج اللعاب أو القدرة على التحكم فيه. كما قد ترتبط حالات عصبية مثل مرض باركنسون أو تاريخ سكتة دماغية أو التصلب المتعدد بسيلان اللعاب المزمن في بعض الحالات.
متى يستدعي سيلان اللعاب القلق؟
- إذا كان السيلان متكرراً أو بدأ فجأة دون سبب واضح.
- إذا صاحبه صعوبة في البلع أو الاختناق أو تغير في الكلام أو ضعف في عضلات الوجه.
- وجود أعراض عصبية أخرى أو أعراض تشير إلى اضطراب تنفسي أثناء النوم تستدعي تقييمًا طبياً.



