سياسة
رئيس الوزراء: سد جوليوس نيريري ومحطته نموذج للتعاون المصري الإفريقي

تؤكد تصريحات رئيس الوزراء أهمية التعاون الإقليمي في تنفيذ مشروعات حيوية بالمجالات المائية والطاقة والغذاء في دول حوض النيل، بما يتجاوز الشعارات إلى تطبيقات واقعية تعزز التنمية المشتركة بين الدول الشريكة.
سد جوليوس نيريري ونموذج الشراكة المصرية-الإفريقية
أشار الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته خلال مؤتمر أسبوع القاهرة للمياه 2026 إلى أن المشروع الذي نفذته مجموعة من الشركات المصرية في تنزانيا يمثل نموذجاً عملياً للشراكة وتوظيف الخبرات المصرية في تنفيذ مشروعات تساهم في تحقيق أهداف التنمية في الدول الإفريقية.
أبرز العناصر في الرسالة
- الشراكة والعمل المشترك هي السبيل الأكثر فاعلية لدفع التنمية في دول الحوض، وليست الشعارات.
- المشروع الجاري في تنزانيا يبرز إمكانية توظيف الخبرات المصرية في تنفيذ مشروعات استراتيجية تسهم في التنمية وتوفير فرص العمل.
- لدول حوض النيل إمكانات كبيرة في مجالات المياه والطاقة والغذاء، إضافة إلى فرص في الطاقة المتجددة والربط الكهربائي والتجارة والبنى الأساسية؛ ما يستدعي وضع أولويات مشتركة وتعبئة التمويل والخبرات المطلوبة.
- تمتلك مصر خبرات واسعة في تحلية المياه، ومعالجتها، والري الحديث، والرقمنة، ويجب تحويل هذه الخبرات إلى برامج مشتركة وتنسيق أقوى بين دول الحوض في المحافل الإقليمية والدولية.
- التعاون في مجالات المياه والطاقة والغذاء يمكن أن يحقق منافع متبادلة لشعوب المنطقة، ويعزز فرص التنمية، ويدعم تحويل الموارد إلى آليات تكامل وليس خلافاً.
- تتطلع مصر إلى أن تكون شريكاً فاعلاً في تنمية الدول الإفريقية وتبادل الخبرات والتجارب معها.
آفاق التعاون وآليات التنفيذ
- تعزيز ربط الشبكات وتنسيق السياسات ضمن إطار إقليمي يعزز التكامل في قطاعي المياه والطاقة.
- إطلاق آليات تمويل مشتركة وتحديد أولويات تمكّن الدول من تنفيذ مشاريع بنية أساسية مائية وكهربائية ذات مردود سريع وطويل الأجل.




