سياسة

سمير راغب: منظومة الليزر المصرية تمثل إضافة نوعية لطبقات الدفاع الجوي الوطني

في إطار تعزيز قدرات الدفاع الجوي المصري، تتزايد أهمية نظم الاعتراض التي تعتمد تقنيات ليزر حديثة في مواجهة التهديدات الجوية المتنامية.

نظام الليزر المصري لاعتراض الطائرات المسيرة: رؤية وتحليل

مواصفات المنظومة وطرق عملها

  • إضافة نوعية لطبقات الدفاع الجوي وتعمل على مسافات قريبة من الأهداف الحيوية.
  • تحقق إصابة تفوق 90٪ ضد المسيرات الصغيرة منخفضة السرعة والارتفاع.
  • تكلفة الاعتراض باستخدام الليزر لا تتجاوز 1.5–5 دولارات للوحدة، مقابل تكلفة الاعتراض التقليدي التي تتراوح بين 80 ألفاً و300 ألف دولار باستخدام صواريخ باتريوت أو أنظمة مشابهة.
  • تعتمد المنظومة على رادار ثلاثي الأبعاد يكشف الأهداف من مسافة 5–10 كيلومترات، تتبعه كاميرا كهروبصرية نهاراً وليلاً باستخدام الأشعة تحت الحمراء.
  • يتم توجيه شعاع الليزر لتدمير المسيرة بعد تتبع الهدف.
  • مصممة للتعامل مع أسراب المسيرات الانتحارية وتُعَد دفاعاً نهائياً لحماية المطارات والمنشآت الاقتصادية والقاعات الكبرى.

مقارنة التكلفة والتطوير

  • نسخة من الأنظمة الصينية تتراوح تكلفتها بين 7 و15 مليون دولار.
  • النسخة الأمريكية تصل إلى نحو 40 مليون دولار.
  • تصنيع المنظومة محلياً يمكن أن يجعلها أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للاحتياجات المصرية.

الأبعاد الاستراتيجية والردود المحتملة

  • إسرائيل منزعجة من دخول مصر مجال أبحاث الليزر الدفاعية المتقدمة، وتعمل منذ حرب تموز على تطوير أنظمة ليزر لاعتراض المسيرات والصواريخ.
  • وجود هذه المنظومة في مصر يمثل نقلة استراتيجية وتقدماً في قدرات الردع والدفاع.

الخلاصة والتوقعات

  • تشكّل المنظومة إضافة دفاعية حديثة تدعم حماية المطارات والمنشآت الحيوية من التهديدات الجوية.
  • إمكاناتها في تقليل تكلفة الاعتراض مقارنة بوسائل التقليدية قد تدفع نحو توسيع استخدامها وتبنيها محلياً بشكل أوسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى