سياسة
مهاب مجاهد: السوشيال ميديا أداة في أيدينا.. والعيب في طريقة استخدامنا لها

يبرز هذا الحوار أهمية الوعي في التعامل مع السوشيال ميديا كأداة تؤثر في الصحة النفسية، وتبيّن أن المشكلة ليست في المنصة بذاتها بل في طريقة استخدامها من قبل الأفراد.
السوشيال ميديا كأداة وتحدياتها في الصحة النفسية
أهم النقاط التي أشار إليها الطبيب
- يؤكد الدكتور مهاب مجاهد أن المشكلة ليست في السوشيال ميديا نفسها بل في الاستخدام البشري لها، فالتقنية أداة يمكن أن تكون مصدر إنقاذ أو ضرر بحسب الاستخدام.
- لا تصنع وسائل التواصل الاجتماعي شخصاً، بل تعرض بشكل رقمي اهتمامات الشخص في صفحة الاستكشاف خلال أقل من 30 ثانية عند التصفح بشكل عام.
- الحل يكمن في الوعي المستمر وليس في وضع القانون وحده، فالتوعية سياسة النفس الطويل وتحتاج وقتاً وتفهم المشكلة.
- الإدمان يتطلب تشخيصاً دقيقاً، ولا توجد تصنيفات طبية دقيقة حتى الآن تعرفها كإدمان السوشيال ميديا بشكل ثابت، ومن يستطيع ترك الهاتف ساعتين ليس بالضرورة مدمنًا.
- روشتة عملية: يمكن أن يبدأ الشخص بتخصيص ساعتين يومياً للموبايل، مع تقسيمها لصباح ونصف يوم وبعد النوم، وإذا كان الاستخدام 12 ساعة خارج هذه الأوقات فهو سوء استخدام وليس إدماناً.
- الوعي هو الأساس في التعامل مع السوشيال ميديا، والتوعية ليست مجرد كلام بل سياسة النفس الطويل وتطبيق عملي لتمكين الإنسان من اتخاذ القرار بترك الهاتف متى استدعى الأمر.
أبعاد عملية للوعي والسلوك الرقمي
- دور الأسرة والمدرسة والإعلام في نشر الوعي وتربية الاستخدام الواعي للوسائل الرقمية.
- التوازن بين المعرفة التقنية والمهارات النفسية في إدارة الوقت والانتباة.




