صحة
التغيرات في الحركة والكتابة قد تكشف عن الإصابة بمرض باركنسون

قد تظهر علامات مبكرة لمرض باركنسون على شكل رعشة في اليدين أثناء الراحة، بطء في الحركة، أو تغيرات ملحوظة في خط اليد. هذه العلامات تستدعي الانتباه، خصوصاً إذا تكررت أو ازدادت حدتها مع مرور الوقت.
علامات مبكرة لمرض باركنسون
رعشة اليدين أثناء الراحة
- تظهر عادة عندما تكون اليد في حالة استرخاء، وتقل عند تحريكها بصورة إرادية.
- رعشة اليد لا تعني بالضرورة وجود المرض؛ قد تكون ناجمة عن القلق، الإرهاق، الإفراط في تناول القهوة، أو آثار جانبية لأدوية.
بطء الحركة وتيبس العضلات
- قد ترافق المرض بطء الحركة وتيبس العضلات، مع انخفاض تأرجح إحدى الذراعين أثناء المشي.
- قد يلاحظ الشخص أنه أصبح أبطأ في ارتداء الملابس أو التعامل مع الأشياء الصغيرة، بينما يلاحظ المحيطون به أن الحركات لم تعد بالسلاسة المعتادة.
- ينبغي عدم تجاهل هذه التغيرات أو إرجاعها تلقائياً إلى تقدّم العمر أو الإرهاق، خصوصاً إذا استمرت أو ازدادت تدريجياً.
تغيرات في خط اليد
- قد تؤثر التغيرات في الطريقة التي يُكتب بها، فتصبح الأحرف أصغر حجماً تدريجياً وتتقارب بعض الكلمات.
- هذه التغيرات قد تعرف طبياً باسم «صغر الكتابة»، لكنها ليست دائماً دليلاً كافياً وحده لتشخيص المرض.
- قد ترتبط تلك التغيرات بالتعب أو القلق أو بحالات صحية أخرى، لذا لا تستند إلى ذلك وحده للتشخيص.
من الأكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون؟
- التقدم في العمر أحد أبرز عوامل الخطر، لكن قد يصيب المرض أيضاً أشخاص تحت سن 50 عاماً.
- الرجال أكثر عرضاً من النساء، وقد يزداد الخطر إذا كان هناك تاريخ عائلي، ولكنه ليس العامل الحاسم دائماً.
- قد تزداد الرعشة مع القلق أو الإرهاق أو بعد تناول القهوة، كما يمكن أن تكون هناك أسباب عصبية أخرى، لذا لا يكفي الاعتماد على ارتعاش الأصابع أو شكل التوقيع وحده لتشخيص المرض.
متى يجب استشارة طبيب الأعصاب؟
- ينصح بمراجعة أخصائي أعصاب، ويفضل أن يكون متخصصاً في اضطرابات الحركة، عند تكرار الرعشة أو ملاحظة تغير واضح في خط اليد أو ظهور بطء ملحوظ في الحركة.
- للإعداد للجلسة يمكن إحضار عينات من الكتابة القديمة والحديثة، وقائمة بالأدوية المستخدمة، وتسجيل مقطع فيديو قصير للرعشة إذا كانت تظهر بصورة متقطعة.
- يعتمد التشخيص في الأساس على الأعراض وتاريخ ظهورها والفحص العصبي، وقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية حسب الحالة؛ فالتصوير بالرنين المغناطيسي وحده ليس كافياً لتأكيد المرض.
تمهّد الاستشارة الطبية المبكرة الطريق لتحديد سبب الأعراض واختيار التدخل العلاجي المناسب، مما يسهِم في تخفيف حدتها والحفاظ على القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.



