سياسة
وزير الري يبحث مع الجامعة الأمريكية تعزيز التعاون في التحلية للإنتاج الغذائي المكثف

في إطار تعزيز كفاءة الموارد المائية وتحقيق الأمن الغذائي، تُطرح مقاربة جديدة تجمع بين التحلية والإنتاج الغذائي الكثيف وتستند إلى توجيهات الجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي.
التحلية كرافد للإنتاج الغذائي الكثيف: رؤية للجيل الثاني من منظومة المياه 2.0
أهداف وتوجهات التعاون البحثي
- تأكيد أهمية تعظيم العائد من وحدة المياه عبر إنتاج غذاء أكثر باستخدام كميات أقل من المياه.
- التعريف بالتحلية كأحد محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 لتحقيق إنتاج غذائي كثيف باستخدام موارد مائية محدودة.
- استعراض سبل تعزيز التعاون بين وزارة الموارد المائية والري والجهات البحثية والتعليمية لدعم التحلية في الإنتاج الكثيف للغذاء.
خفض تكلفة التحلية والطاقة المستخدمة
- التشديد على ضرورة تكثيف الدراسات والبحوث التطبيقية الهادفة إلى خفض تكلفة التحلية وتقليل الطاقة المستهلكة، بما يعزز الجدوى الاقتصادية لاستخدام المياه المحلاة في إنتاج الغذاء.
- استغلال الخبرات البحثية والتكنولوجية لتطوير أساليب زراعية تزيد إنتاجية وحدة المياه.
- وضع الأسس العلمية والفنية اللازمة لتطبيق منظومة التحلية كمسار مستقبلي يواجه محدودية الموارد المائية ويحسن استخدام المياه المتاحة.
استغلال الأملاح والمعادن الناتجة عن التحلية
- دراسة سبل الاستفادة الاقتصادية من المياه شديدة الملوحة الناتجة عن عمليات التحلية عن طريق استخراج الأملاح والمعادن ذات القيمة الاقتصادية.
- استخدام هذه المياه في إنتاج الطحالب وتربية الروبيان الملحي، بما يعزز الاستفادة المتكاملة ويحد من الآثار البيئية لالتقاط المياه عالية الملوحة.
التعاون المستمر وتقييم الجدوى
- تأكيد أهمية استمرار التعاون بين الجهات المعنية والجامعات والمراكز البحثية لتطوير تطبيقات عملية في مجال التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء.
- الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة مع مراعاة الجدوى الاقتصادية والبصمة المائية للمحاصيل، لتحقيق عائد أعلى من الموارد المائية والطاقة المستخدمة في الإنتاج الغذائي.




