منوعات
منى زكي: أذهب إلى التصوير مع ابني المريض وأعطيه الدواء بين المشاهد

تسلط هذه القراءة الضوء على كلام الفنانة منى زكي عن التحديات التي تواجهها في توازنها بين العمل الفني وكونها أم، إضافة إلى ملامح من واقعها اليومي وتفاصيل رعاية أبنائها أثناء التصوير.
توازن الفن الأمومي وتفاصيل من الواقع
التعامل مع مسؤوليات الأمومة أثناء العمل
- تكشف منى زكي أنها أحيانًا تضطر لإصطحاب أحد أبنائها إلى موقع التصوير عندما يكون مريضًا، حتى تتمكن من متابعة حالته والاطمئنان عليه بين فترات العمل.
- تستغل فترات الراحة بين المشاهد للخروج به وتقديم الدواء وقياس الحرارة قبل العودة لاستكمال التصوير.
العلاج البديل كخيار شخصي
- تشير إلى أنها تعتمد في رعاية ابنائها على أساليب علاجية بديلة جاءت من تجربتها الشخصية، مثل الهوميوباثي، وتؤكد أنها لا تدعو الآخرين لاتباع النهج نفسه.
- تبين أن لديها قناعة بأن الجسم يمتلك قدرة على الشفاء وأن فهم طبيعة الجسم ومتابعة حالته أمور مهمة بالنسبة لها.
التزامات إضافية وتبعاتها
- ذكرت الإعلامية لميس الحديدي أن منى تتحمل مسؤوليات إضافية كحضور اجتماعات أولياء الأمور والمشاركة في اليوم الرياضي لأبنائها، مما يتطلب منها طاقة كبيرة وتنسيق مع التزاماتها المهنية.
القلق والتجربة الشخصية في التعامل مع الحمى
- اعترفت بأنها شعرت في البداية بقلق شديد عندما ترتفع حرارة طفلها، حتى أنها كانت تتوتر بشكل حاد بجواره، لكنها تحولت في النهاية إلى التعامل مع الأمر من واقع تجربتها الشخصية.
- تشدد على أنها لا تقدم نصائح للآخرين بشأن الحالات المرضية وتؤكد أن حديثها نابع من تجربتها الخاصة فقط.
موقفها من الأدوية التقليدية وتفضيلات العلاج
- أوضحت أنها لا تلجأ عادة إلى أدوية مثل المضادات الحيوية وتفضل في سياق تجربتها ما وصفتــه بالعلاج البديل، مع تأكيدها أن ما تقوله تجربة شخصية وليست دعوة لتطبيقه عند الجميع.



