منوعات

منى زكي: وحيد حامد أسس وجداني وفكري وأعاد تشكيل نظرتي إلى الفن والدنيا

تعيد الفنانة منى زكي إحياء أثر الكاتب الراحل وحيد حامد في مسيرتها الإنسانية والفنية، مؤكدة أن تأثيره تجاوز حدود التعاون الفني ليشكل وجدانها وتفكيرها في الفن والحياة.

تأثير وحيد حامد في الفن والحياة لدى منى زكي

علاقة فنية ومواقف بارزة

  • امتدت علاقتها الفنية مع وحيد حامد عبر أعمال مهمة منها مسلسل العائلة (1994)، وفيلم أضحك الصورة تطلع حلوة (1998)، وفيلم دم الغزال (2005)، وصولًا إلى فيلم احكي يا شهرزاد (2009).
  • أشارت إلى أن العمل معه كان شرفًا كبيرًا وأن تأثيره تجاوز التعاون الفني إلى تكوينها الشخصي وطريقة فهمها للأشياء.

الشخصية والجانب الإنساني

  • كان وحيد حامد أستاذًا إذاعيًا في حياتها، وكانت تحب الجلوس معه والاستماع إلى حكاياته حتى في أوقات لم يكن يجمعهما عمل فني.
  • أشار إلى حبه التنقل بسيارات الأجرة ليظل متلاحمًا بالناس ويسمعهم ويرى تفاصيل حياتهم، مما ساعده في التعبير عنهم في أعماله.
  • شكّل جزءًا كبيرًا من تفكيرها ونضجها، وكانت تحب الاستماع إلى حكاياته وتجاربه وتستلهم رؤيته للحياة والناس.

مكانة الأستاذ وتأثيره على المهنة

  • وصفته بأنها أستاذ كبير وأنها تشعر بأنها أقل من أن تشرح مدى أهميته وعظمته، مؤكدة أن أعماله ما زالت تتناول قضايا تمس الوجدان والوعي وتلامس تشكيل وجدان المجتمع ووعيه.
  • ذكّرت منى زكي بما كتبته في نعي وحيد حامد عن أنه علّمها أصول المهنة ونبلها، وأنه ساهم في فتح أفقها الفكري ونظرتها إلى الفن بشكل أعمق وأكثر عمقًا.

بداياتها الفنية وتقدير التجارب الأولى

  • أشارت الإعلامية لميس الحديدي إلى أن منى زكي قدمت في مراحلها الأولى أعمالًا حققت نجاحًا جماهيريًا وإيرادات كبيرة، وهو ما تؤكد الفنانة أنها لا تنظر إليه باستخفاف بل تحبه وتعتز به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى