سياسة
عبدالحليم قنديل: فكرة الأكاديمية تتعارض مع مبادئ فوق دستورية من بينها المساواة والحق في الترشح

تتناول هذه الفقرة آراء الكاتب والصحفي عبد الحليم قنديل حول مكانة الجيش والدستور والخيارات الانتخابية في مصر، مع تعزيز قراءة واقعية للظروف الراهنة ومستقبل السياسة الوطنية.
إطار النقاش حول دور الجيش والدستور والانتخابات
أبرز النقاط المطروحة
- يؤكد عبد الحليم قنديل أن احترام المصريين للجيش يبلغ أحيانًا حد القداسة، وأن التجنيد الوطني يجعل المؤسسة العسكرية جزءًا من وجدان الشعب.
- يوضح أن فكرة “لا مساس بالدستور” لا تعني فقط مواد الرئاسة أو مددها، بل تشمل الدستور ككل وحقوقه وحرياته، داعيًا إلى تحويل المواد الدستورية إلى كيانات حية بين الناس.
- يشدد على أن القوانين المنظمة كثيرًا ما تقيد الحريات الممنوحة بالدستور، مثل حق الإضراب والاعتصام والتظاهر، ويعتبر ذلك من مظاهر الانتهاك التي تحتاج إلى مراجعة دقيقة.
- يتناول طرح الرئيس السيسي بأن من يريد الترشح للرئاسة يجب أن يمر عبر الأكاديمية، مبيّنًا أن هذه الفكرة تثير إشكالية قانونية لأنها تتعارض مع مبادئ فوق دستورية مثل المساواة وحق المواطنين في الترشح.
- يؤكد أن الأكاديمية إذا أصبحت شرطًا قد تمس جوهر الحقوق السياسية ويتطلب ذلك نقاشًا دستوريًا وقانونيًا موسعًا لضمان عدم التمييز بين المواطنين.
- يؤكد أن الأفضل لمصر هو إطلاق حق الترشح للجميع دون قيود إضافية، معبرًا عن توقع بأن ترجح كفة الجيش في اختيار الرئيس القادم خلال السنوات العشر المقبلة في ظل عدم توازن المعادلة بين جسد الدولة والمجتمع المدني.
- يوضح أن الجيش المصري ليس مجرد مؤسسة عسكرية بل هو جانب من جسد الدولة له دور اقتصادي واجتماعي، ويشارك في مشروعات التصنيع والتنمية، ما يجعله عنصرًا مركزيًا في تكوين الدولة المصرية.
- يشدد على أن توقعه بقدوم الرئيس القادم من الجيش ليس تفضيلًا شخصيًا بل قراءة واقعية للظروف، ويؤكد أن الأفضل هو فتح باب الترشح للجميع مع ضمان تكافؤ الفرص والمساواة بين المواطنين.



