سياسة

شعبة الدواجن: سعر الكتكوت يتضاعف ليصل إلى 40 جنيهاً بلا مبرر واضح

يتناول هذا التقرير أحدث التطورات حول سعر الكتكوت وتأثيره على قطاع الدواجن، مع التركيز على آراء الجهات المعنية والتوقعات المستقبلية.

تطورات سعر الكتكوت وتداعياته على السوق

وجهة نظر رئيس شعبة الدواجن

  • طالب سامح السيد بتوضيح أسباب ارتفاع سعر الكتكوت من نحو 20 جنيها إلى 40 جنيها، وأضاف أنه لا يرى مبررًا لهذه الزيادة في ظل عدم حدوث تحركات في مدخلات الإنتاج تفسر ارتفاع السعر بهذه النسبة.
  • أوضح أن تفسير هذه الزيادة يقع على عاتق رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، كونه أحد المستثمرين في القطاع ومنتجي الكتاكيت، وشدد على ضرورة تقديم تفسير منطقي للرأي العام.
  • أشار إلى أن ارتفاع سعر الكتكوت لا ينعكس فوريًا على أسعار الدواجن، إذ تستغرق الدورة الإنتاجية نحو 45 يومًا، ما يعني أن زيادة تكلفة شراء الكتاكيت قد تظهر آثارها على تكلفة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

علاقة الأسعار بمستوى العرض والطلب

  • ربط اتجاه أسعار الدواجن خلال الـ45 يومًا المقبلة بحجم المعروض في الأسواق وقدرته على تلبية احتياجات المستهلكين، مؤكدًا أن الأسعار تتحدد وفق آليات العرض والطلب.
  • ذكر أن بعض المنتجين الذين توقفوا عن الإنتاج بسبب الخسائر بدأوا العودة مجددًا إلى المنظومة، وهو تطور قد يؤثر على حجم المعروض في الأسواق خلال الفترة المقبلة.

خلاصة وتوجيهات

  • تفسير ارتفاع سعر الكتكوت يتطلب وضوحًا من الجهات المعنية وتقييمًا دقيقًا لآليات العرض والطلب وآثرها على الأسعار.
  • دورة الإنتاج التي تبلغ نحو 45 يومًا تعني أن آثار الارتفاع قد تظهر تدريجيًا في تكاليف الإنتاج والأسعار خلال الأسابيع القادمة.
  • مع عودة بعض المنتجين للانخراط في السوق، من المتوقع أن تتغير مستويات المعروض بما يؤثر في استقرار الأسعار وتوازنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى