سياسة

مجدي الجلاد: هل سافرت إلى دمشق للدفاع عن عبد الناصر وليس عن بشار الأسد؟ حمدين صباحي يرد

في حوار سياسي مطول، استعرض الإعلامي مجدي الجلاد مع حمدين صباحي ملامح العلاقة بين تقدير تجربة عبد الناصر وتنظير الديمقراطية في الغرب، إضافة إلى مقارنة مصيرية مع بشار الأسد وتداعيات السياسة الخارجية الأمريكية على قادة العالم العربي.

سياق الحوار حول عبد الناصر والديمقراطية والموقف من بشار الأسد

هل ذهبت دمشق للدفاع عن عبد الناصر وليس بشار الأسد؟

  • أوضح صباحي أن لقاءاته وزياراته لدمشق جاءت في إطار مناقشة تاريخ عبد الناصر وقيمه، وليس للدفاع عن بشار الأسد أو تبرير ممارسات أي حاكم.
  • أشار الجلاد إلى وجود مقارنات تُطرح بين عبد الناصر وبشار الأسد في سياق أنظمة غير ديمقراطية، فكان للعلاقة مع كل طرف حيز من الجدل.

الغرب والديمقراطية: موقف صباحي

  • بيّن صباحي أن موقفه من الأسد يرتبط بآلية تعامل الغرب مع الأنظمة، وأن النقد أو الدعم ليس بالضرورة مرتبطاً بالديمقراطية كمفهوم مطلق بل بمواقف تجاه إسرائيل ومصالح الغرب.
  • أكد أن الديمقراطية تستخدم من قبل الغرب بصورة أحيانية وغير منصفة عندما تخدم مصالحه، مع التزامه بالديمقراطية وحقوق الإنسان في كل مكان.

هل دافع صباحي عن عبد الناصر أم عن بشار الأسد؟

  • قال إنه ذهب للدمشق بهدف مناقشة الخلفية التاريخية وليس للدفاع عن بشار الأسد فقط، مبرزاً أن عبد الناصر هو رمز لدى كثيرين، رغم عدم كمال الديمقراطية في عهده.
  • أشار إلى أن عبد الناصر يمثل فئة الفقراء وأنه عبر عن جزء كبير من هموم الطبقة الاجتماعية الوسطى والفقيرة في مصر.

عبد الناصر أعظم حاكم رغم غياب الديمقراطية

  • تمسك صباحي بأن عبد الناصر أعظم حاكم لمصر على الإطلاق، مع الاعتراف بأنه لم يتمكن من بناء ديمقراطية مطلقة خلال حكمه.
  • وصف الاعتراف بنجاحات عبدالناصر الاجتماعية والاقتصادية بأنه جزء من تقويم تجربته، بجانب النقد الديمقراطي.

لا قيمة للفقير في مصر إلا مع عبد الناصر

  • استعرض صباحي أبرز إنجازات تجربة عبد الناصر في خدمة الفقراء: توزيع الأراضي، بناء المصانع، انتشار المستشفيات في الريف، والتعليم المجاني لأبناء الفقراء.
  • وجه رسالة إلى الجلاد بأن التحولات التي حدثت لصالح الفقراء في عهد عبد الناصر تشكل جزءاً أساسياً من تقديره للتجربة.

جدل المجانية في التعليم قبل عهد عبد الناصر

  • ناقش الجلاد فكرة ارتباط مجانية التعليم بعصر عبد الناصر، بينما أشار صباحي إلى وجود تعليم مجاني سابق، مع توضيح أن هناك فروق بنيوية في التعليم العسكري والتعليم الجامعي.
  • أوضح صباحي أن الكلية العسكرية لها نظام مختلف عن التعليم العام، وأن المجاني الجامعي لم يكن متاحاً قبل عبد الناصر وفقاً لسياق النقاش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى