حمدين صباحي: قومي في دمشق وعروبتي في بغداد ومقاوم إلى جانب حزب الله – فيديو

في جزء من حوار مطول مع الإعلامي مجدي الجلاد، تناول حمدين صباحي إطاراً يربط بين مواقفه السياسية ومفاهيم الديمقراطية والقومية العربية والمقاومة والعدالة الاجتماعية، مؤكداً أن هذه المبادئ ليست متعارضة بل تمثل عناصر متكاملة في مشروع نهوض عربي يراه جزءاً من وجدانه الوطني.
مشروع نهضة عربي يجمع الديمقراطية والقومية والمقاومة والعدالة الاجتماعية
التوصيف المتعدد للمواقف السياسية
أوضح صباحي أن وجود تباين موضوعي في المواقف من مدينة أو قضية معينة لا يعني التلون. فمواقفه ترتكز على الجمع بين الديمقراطية والقومية والثورة والمقاومة والعدالة الاجتماعية، إضافة إلى رفض الصهيونية وإسرائيل، مع دعم حقوق الإنسان والفقراء. هذه العناصر لا تتعارض في نظره، وإنما تشكل إطاراً واحداً لمشروع النهوض العربي.
- التوازن بين الديمقراطية والقومية والثورة والمقاومة كركائز مشتركة للمشروع.
- رفض السياسات التي تقود إلى قمع الرأي أو تفاقم الفقر والديون.
الفكرة: الديمقراطية والمقاومة والعدالة الاجتماعية فروع شجرة واحدة
جدد صباحي التأكيد على أن الدمج بين هذه المبادئ ليس تقاطعاً بل تكامل. وفق تعبيره، هذه العناصر تمثل فروعاً لشجرة واحدة هي مشروع النهوض العربي الشامل، الذي يرى أن مصر تقع في قلب هذا المشروع وتؤثر فيه وتتشبّث به.
- فكرة أن الديمقراطية جزء أساسي من المشروع الناصري وليست منافِياً للمقاومة أو العدالة.
- التأكيد على أن النهوض العربي يتطلب تلازماً بين الحريات والديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
التعامل مع تهم التلون السياسي
تناول الحوار مسألة احتمال أن يظهر من خارج النص بأن مواقفه تتغير وفق الظروف. اعترف صباحي بأن بعض القراءات قد تفهم ذلك، لكنه رفض اعتبارها دلالة على نيته الحقيقية، مؤكداً أن التفسير قد يختلف من كاتب إلى آخر، دون أن يعكس جوهر ما يريد التعبير عنه.
التجربة الناصرية ومكان الديمقراطية
أكد صباحي أنه ناصري مكتمل، وأن انتماءه إلى المشروع الناصري لا يعني الدفاع عن كل ممارسات عبد الناصر. فالتمييز بين المشروع وأخطاء صاحبه ضرورياً لفهم الناصرية، وأن الإيمان بالنهوض العربي يقتضي تقدير مشروع عبد الناصر مع رفض تجسيد أخطائه في الحاضر.
- الديمقراطية ركن أساسي في المشروع الناصري.
- التمييز بين الإيمان بمشروع عبد الناصر و الدفاع عن كل قراراته من جهة أخرى.
التمييز بين الناصري والدراويش
فرق صباحي بين الانتماء إلى المشروع الناصري والدفاع عن جميع قرارات عبد الناصر. يرى أن بعض ما وُصفوا به بـ”دراويش عبد الناصر” يدافعون عن كل قراراته دون تفصيل، بينما يقوم الانتماء الناصري على الإيمان بمشروع أوسع من الشخص أو الدولة.
المشروع يهدف إلى نهضة الأمة العربية وتحقيق الوحدة والديمقراطية والتجدد الحضاري والعدالة الاجتماعية.
خاتمة: الاعتزاز بالانتماء للمشروع الناصري
في نهاية الحديث، رفض صباحي وصفه بأنه من دراويش عبد الناصر، مؤكداً فخره بالانتماء إلى مشروع جمال عبد الناصر ونقله إلى مستوى يدمج بين حُب الرجل ومواقفه مع التزام بالديمقراطية والعدالة والحرية.
اقرأ أيضًا:




