رياضة

عصام عبدالفتاح يعلق على أزمة ركلتي جزاء الزمالك.. ماذا قال عن شيكو بانزا؟

في هذا التقرير نعرض أبرز ما صرح به عصام عبدالفتاح رئيس لجنة الحكام بشأن كواليس استقدام طاقم التحكيم الأجنبي لإدارة مباراة القمة، وأسباب صعوبة اختيار الحكم، وموقفه من تقييم مستواه الفني، وذلك في حوار مع قناة النهار مع الإعلامي أحمد حسام ميدو.

كواليس استقدام طاقم التحكيم الأجنبي وإطار تقييمه الفني

خطة اللجنة الدولية للاختيار

  • قال عبدالفتاح إنه قال لأي نادٍ يطلب حكمًا أجنبيًا: أنا غير مسؤول عن مستواه الفني، فأنا لم أطور مستواه أو أعمل معه حتى أكون على دراية بمستواه، وطالما استدعيته فهو جاء لإدارة المباراة، وأحيانًا تكون كمدرب تريد أفضل لاعب لديك لكنه يتعرض للإصابة.
  • وأضاف أن اللجنة خاطبت خمس دول كبرى لاستقدام حكم أجنبي، وأن ألمانيا وإيطاليا اعتذرتا، في حين وافقت إنجلترا، ورشحت إسبانيا حكمًا غير مصنف، وكذلك البرتغال، مع الإشارة إلى محاولات الاستعانة بحكم من المشاركين في كأس العالم، لكنها لم تتم بسبب ارتباط الحكام بمباريات لدوري أبطال أوروبا.
  • وأوضح أن اللجنة بحثت عن حكام أداروا نهائي كأس العالم في الموسم قبل الماضي، ومقترحات من سلوفينيا، واختير في النهاية حكم سبق له إدارة مباريات لبلجيكا وفرنسا ونجح في إدارة المباراة وفق قوله.

التقييم الفني للحكم الأجنبي

  • ورفض عبدالفتاح تقييم أداء الحكم الذي أدار المباراة، مبينًا أن معايير التحكيم تختلف من مدرسة إلى أخرى على مستوى العالم.
  • أشار إلى أن احتكاكات لا تُحتسب في أوروبا قد تُحتسب في إفريقيا، وأن الحكم ينتمي إلى مدرسة تحكيمية معينة، مما يجعله غير قادر على إصدار تقييم مباشر لأدائه.
  • قال: “الخيارات كانت صعبة، والتوفيق مش بتاعي، ده بتاع ربنا”، مؤكدًا أن اللجنة أخذت اعتبارات متعددة في عملية الاختيار.

الحالة الجدلية حول ركلتي جزاء

  • ناقش الحالتين المتعلقتين بمطالبة الزمالك باحتساب ركلتي جزاء لصالح شيكو بانزا، فبيّن أن اللعبة الأولى شهدت لمسة يد ودفعًا من مروان عطية، وأن الحكم أشار في البداية إلى احتساب ركلة مرمى وهو ما لم يظهر للجماهير وفقًا لتصريحاته.
  • وأشار إلى وجود ألعاب تُحتسب ركلات جزاء في مصر بينما لا تُحتسب في الخارج، مؤكدًا أن ذلك يعود إلى اختلاف مدارس التحكيم ومعاييرها التي تتشكل على مدى سنوات طويلة، وأنه لا يستطيع مطالبة الحكم الأجنبي بتطبيق المعايير المصرية.

الخلاصة

أكد أن الاختيارات جاءت صعبة وأن التوفيق ليس من صلاحياته، وقال إن القرار النهائي اعتمد على مصلحة المباراة وربما أمور تتعلق بمشاورات فنية أخرى، مع الإشارة إلى أن اختلاف مدارس التحكيم يظل عاملاً مؤثرًا في تقييم الأداء والحكم الأجنبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى