منوعات
كيف علّق خالد يوسف على مشهد حورية فرغلي الجريء في “كلمني شكراً”؟

شهدت صناعة السينما العربية نقاشاً متجدداً حول الأساليب التعبيرية والحدود الموضوعية في الأعمال المعاصرة. في هذا السياق، أطلّ المخرج خالد يوسف على كواليس مشهد من فيلمه الأخير ليكشف تفاصيله ويعرض رؤيته حول أثر التطور الرقمي على القيم الاجتماعية.
خالد يوسف يكشف تفاصيل مشهد حورية فرغلي في فيلم “كلمني شكرًا”
خلفية الموضوع
- يُعنى المشهد بإطار يتناول محادثة جنسية عبر الإنترنت مقابل أجر، ضمن نقاش أوسع عن تأثير ثورة الاتصالات والسوشيال ميديا على منظومة القيم.
- المخرج يبرز سياقاً اجتماعياً يتصل بالتحولات التقنية وطبيعة العروض الإعلامية في الفنون الحديثة.
تفاصيل المشهد والتصوير
- المشهد يستعرض شخصية حورية فرغلي وهي تؤدي دور فتاة تدير محادثة جنسية عبر الإنترنت مقابل مبلغ مالي.
- تمت مناقشة القضايا المحيطة بالموضوع بشكل يتركز على ما إذا كان النقد يهدف إلى تمحيص أبعاد الدعارة أم إلى مناقشة أثر التغيرات الاجتماعية.
- التصوير تم من الخلف مع وجود شاشة كمبيوتر في الإطار، بحيث لا يظهر وجه الشخصية أمام الكاميرا وتقتصر الرؤية على الخلفية والشاشة.
- أوضح خالد يوسف أن التنفيذ الفني يهدف إلى إيصال الفكرة دون الكشف عن تفاصيل جسدية، مع الإشارة إلى أن ما يُرى هو مجرد شاشة وإطار خلفي لا يظهر التواجد المباشر أمام الكاميرا.
أبعاد فنية وقيمية
- يطرح الفيلم تساؤلات حول أثر التطورات الرقمية على مفاهيم القيم والخصوصية والحدود الأخلاقية.
- يتناول العمل بإطار نقدي كيفية تمثيل قضايا المجتمع من وجهة نظر فنية، مع التركيز على الحوار بين الماضي والحاضر في سياق التكنولوجيا والاتصالات.
أبطال العمل
- عمرو عبد الجليل
- غادة عبد الرازق
- شويكار
- صبري فواز
- ماجد المصري
- حورية فرغلي
- شادي خلف
- رامي غيط
- إخراج: خالد يوسف
- تأليف: عمرو سعد



