سياسة
مستشار وزير الدفاع اليمني: استهداف الحوثيين للمطارات يمثل خرقاً للقانون الدولي

هذا التقرير يسلط الضوء على التطورات الراهنة في النزاع اليمني وتداعياته على الأمن الإقليمي بمنظور تحليلي محايد.
الوضع الراهن وتقييم الهجمات الحوثية وتأثيرها
خرق القانون الدولي والجانب الإنساني
- أكد العميد محمد الكميم أن استهداف الحوثيين للمطارات المدنية يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، وهو يعكس طبيعة الجماعة الإرهابية التي لا تلتزم بأي قواعد للحرب.
التداعيات والجرائم في اليمن
- أوضح أن المليشيات الحوثية ارتكبت جميع الجرائم الممكنة في اليمن، وتجاوزت في وحشيتها ما ارتكبته جماعات مسلحة في مناطق أخرى، غير أنها ظلت منسية بسبب غياب اليمن عن واجهة الإعلام الدولي.
الخسائر الاقتصادية ومخطط زعزعة الاستقرار
- أشار إلى أن الهجمات الحوثية تسببت في خسائر اقتصادية جسيمة بلغت نحو 11 مليار دولار وفق تصريحات رسمية مصرية، مؤكدًا أن هذه الأفعال الإرهابية تأتي ضمن مخطط أوسع لزعزعة استقرار المنطقة.
الطابع الأيديولوجي والدور الإيراني
- شدد الكميم على أن الجماعة ليست سياسية ولا تمتلك مشروعًا واضحًا، بل هي أيديولوجية عقائدية مرتبطة بالمشروع الإيراني، وتهدف إلى زعزعة استقرار الدول الخليجية وضبط النفوذ البحري، وهو ما يفسر استهدافها المتكرر للمطارات ومنشآت النفط والطاقة.
دور التحالف والنتائج الميدانية
- وأضاف أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية يواصل توجيه ضربات موجعة للمليشيات في معارك ضارية، خاصة في باب المندب وتعز، حيث يجري القتال بغطاء جوي غير مسبوق وإسناد بري مباشر، ما أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين.
إشارات إلى التدخل الإيراني وتداعياته
- أكد أن السلاح المستخدم في هذه الهجمات إيراني الصنع، ويتم إطلاقه بإشراف خبراء عسكريين إيرانيين، ما يعكس حجم التدخل الإيراني المباشر في الحرب، ويؤكد أن استهداف المدنيين يأتي في إطار محاولة الحوثيين تغيير قواعد الاشتباك بعد خسائرهم الميدانية.




