أسامة شوقي: أمي وراء تشكيل شخصيتي وتقديري لوالدي – فيديو

تسعى هذه المادة إلى تسليط الضوء على مسار طبيب رائد في أمراض النساء والتوليد، على صعيد الإسهامات العلمية وتقدمه المهني، مع إبراز العوامل العائلية التي أسهمت في تشكيل شخصيته ومساره المهني.
سيرة د. أسامة شوقي: أثر الأم والدائرة العائلية في بناء قائد طبي
المحرك الأساسي: أمه كأبْهى مثال للإلهام
قال الدكتور أسامة شوقي، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب جامعة القاهرة، إن والدته كان لها الفضل الأكبر في تكوين شخصيته وتغذيتها بالقيم والمبادئ، مؤكدًا أن ما وصل إليه اليوم من نجاحات يعود في جانب كبير منه إلى ما زرعته فيه منذ طفولته. وعند سؤاله عن سر نجاحه في محاضراته الطبية خارج مصر، يحرص على التأكيد أن ما حققه اليوم نتاج لما قامت به والدته في الماضي.
التأثير العميق للأسرة وتفاعل الأجيال
وأضاف أنه عندما يتناول تاريخ أي كاتب مشهور أو أي شخص ناجح، يقول لك كانت أمه هي السر وراء نجاحه. فالأم هي أول لفظ ينطقه الإنسان، وأنها صاحبة الدور الأكبر في تشكيل شخصيته خلال سنواته الأولى. كما أشار إلى أن والدته لم تكن فقط سببًا في تربيته، بل كانت وراء تعظيمه لوالده، إذ كانت تشدد على أن يحاكي صفات والده وتذكره باهتمامه بعائلته وجيرانه، وتبادل التهاني مع الجيران في الأعياد.
المكانة العائلية والدور الأخوي من الشقيقتين
وأكد الدكتور أسامة شوقي أن والدته كانت بالنسبة إليه “كل شيء” على حد تعبيره، لافتًا إلى أنه نشأ وسط مجتمع نسائي داخل أسرته، إذ لديه شقيقتان هما سمية وأميمة، ويعتبرهما أيضًا بمثابة أمه، رغم أنه يكبرهما سنًا. وأضاف أن الشقيقتين تحرصان عليه وتخافان عليه، وتوجهان له النصائح بشأن ما يكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي.




