سياسة

أشرف سنجر: ترامب يسعى للخروج من الحرب بموقف يُبرز أن الولايات المتحدة لم تُستنزف

في قراءة تحليلية للوضع الراهن، يبرز رأي خبير السياسات الدولية د. أشرف سنجر حول ديناميكيات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها قبل الانتخابات الأمريكية.

تقييم الموقف الأمريكي من إيران والخيارات المطروحة قبل الانتخابات

لمحة عامة عن السياق والتوجهات

  • يشير إلى أن إدارة ترامب تميل إلى استخدام الضغط العسكري كوسيلة لإجبار إيران على التفاوض، وي coincides مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
  • يوضح أن مسارات التفاوض لم تثمر حتى الآن، وأن احتمال انهيارها قائم، وأن دور الوسطاء والعلاقات الأمريكية الإيرانية غير ناجح.
  • يطرح أن الحسابات العسكرية قد تكون الخيار الأخير الذي يمكن أن تلجأ إليه الإدارة في التعامل مع إيران.

السيناريوهات المحتملة وتداعياتها

  • السيناريو الأقرب كما يرى هو ضربة محدودة تعقبها مفاوضات، لكن وجود ضربة كهذه لن يغير الواقع القائم؛ فمن المحتمل أن إيران أو الحوثيين يردون عبر المسيرات والصواريخ إلى أهداف أمريكية في دول الخليج والشرق الأوسط.
  • يؤكد أن هذا المسار يزيد صعوبة العلاقات الأمريكية مع دول الخليج وربما الأردن، ويترك انطباعاً بأن الولايات المتحدة كقوة كبرى غير قادرة على ردع إيران بشكل حاسم.
  • أمام الولايات المتحدة خياران: ضربات محدودة تتبعها مفاوضات بنعكاسات غير جيدة، أو اتخاذ قرار مواجهة ممتدة تغيّر طبيعة العملية من محدودة إلى أوسع نطاقاً.

التكاليف والتغيرات في مسارات الحرب

  • كان الدفاع عن الأهداف الأمريكية في الخليج جزءاً من النقاش، لكن تطور أدوات الحرب، من طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، غير اتجاه المعركة وأصبح صيدها أكثر تعقيداً.
  • تكلفة الصواريخ المضادة التي تستهدف الصواريخ الباليستية والمسيرات باهظة على الخزانة الأمريكية ووزارة الدفاع، في حين أن الترسانة الإيرانية متجددة وتكلفتها منخفضة نسبياً مقارنةً بما تتحمله الولايات المتحدة.

المواقف الداخلية في إيران وخيارات الولايات المتحدة القادمة

  • يرى أن تغيير المواقف الداخلية في إيران أو تغيير النظام قد يتطلب وجود قوات برية على الأرض، وهو أمر بعيد الاحتمال.
  • حتى لو كان هناك تفاهم سياسي بين الحزبين الأميركيين يشير إلى استعداد أمريكي لتحمل تكلفة كبيرة من قتل أمريكيين، فإن السيناريو ليس سهلاً، وهو يحث على احتمال أن يظل الطريق نحو اتفاق مع الإيرانيين بعيداً عن استخدام القوة العسكرية المباشرة.
  • يُشير إلى أن ترامب يحاول الوصول إلى اتفاق مع إيران بعدم اللجوء إلى القوة المباشرة، لأن الوضع أصبح صعباً ومربكاً، ولم تتضح صورة الاستمرار في المسار الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى