سياسة
محيي نوح يكشف تفاصيل معركة الإسماعيلية: إسرائيل لم تمتثل لوقف إطلاق النار

تسلط هذه القراءة الضوء على تصريحات اللواء محيي نوح حول دوره في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، وتقييمه لقدرات الجيش المصري واستعداداته للمواجهة المستقبلية، في إطار سردي يعكس الروح الوطنية والصلابة العسكرية.
دور القادة المصريين وبقوة الجيش في الحرب والاستعداد المستقبلي
من هو اللواء محيي نوح وما دوره في الحروب
- تولى قيادة المجموعة 39 قتال بعد استشهاد البطل إبراهيم الرفاعي.
- كُلِّف بتنفيذ عملية في جبل مريم لمواجهة القوات التي تعبر الدفرسوار.
- تم تحقيق خسائر كبيرة في صفوف العدو ومنع دخوله الإسماعيلية قبل وقف إطلاق النار في 22 أكتوبر.
موقف العدو ومجريات وقف إطلاق النار
- أشار إلى أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بقرار وقف إطلاق النار.
- قالت المعركة في الإسماعيلية استمرت حتى وصول مفاوضات بقيادة المشير الجمسي، وكانت من أبرز المعارك التي أظهرت قدرة الجيش المصري على الصمود والقتال حتى اللحظة الأخيرة.
جاهزية القوات المسلحة والدوافع الوطنية
- أكّد أن القوات المسلحة الردعة جاهزة لمواجهة أي تهديد خارجي.
- وصف الجيش بأنه جيش قوي يمكن أن يردع أي قوة في المنطقة، ودعا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والحرب النفسية التي تستهدف الشجاعة والروح الوطنية لدى المصريين.
- أشار إلى أن الشباب المصري بخير، وهو أبناء وأحفاد أبطال 1973.
الجانب السياسي والدور الوطني
- كان من الأوائل الذين نصحوا الرئيس السيسي بالنزول إلى الانتخابات، وقال: “انزل الانتخابات وإحنا وراك”، ليؤكد دعمه لضرورة وجود قيادة قوية.
- ذكر أن 12 سنة حكم للسيسي كانت فترة رائعة، وأن قوات الصاعقة الأولى على العالم وجيشنا العاشر عالميًا.
أوجه التنمية الوطنية وأهميتها
- أشار إلى وجود تنمية لم يسبق لها مثيل خلال العقد الأخير، خاصة في الساحل الشمالي والمدن الجديدة وتنمية سيناء من خلال الطرق والمدارس.
- أكد أن من لا يحب ما وصل إليه الوطن في هذه المرحلة الدقيقة لا يحب مصر، وأن الحفاظ على الوطن واجب على كل مصري.




