صحة

مشروب ساخن قد يكون الخيار الأفضل لصحة القلب والدماغ ودعم التحكم في الوزن

تشير نتائج دراسات حديثة إلى وجود روابط محتملة بين استهلاك القهوة والشاي ومجموعة من المؤشرات الصحية، بما في ذلك مخاطر بعض المشكلات القلبية والقدرة على ضبط الوزن، إضافة إلى إمكانية دعم صحة الدماغ مع مرور الوقت. فيما يلي عرض منسجم لأبرز النقاط والفروق المحتملة بين المشروبين وكيفية الاستفادة منها بشكل آمن.

القهوة أم الشاي: أيهما الأفضل لصحة القلب والدماغ والوزن؟

فوائد القهوة والقليل من الشاي لصحة القلب

  • تحتوي القهوة على مركبات البوليفينولية، مثل حمض الكلوروجينيك، التي قد تساهم في حماية بطانة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وتقليل تراكم اللويحات في الشرايين.
  • الاستهلاك المعتدل من القهوة يرتبط بانخفاض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنحو 8% وخفض خطر فشل القلب بنسبة تقارب 1%، عندما يكون القلب قادراً على ضخ الدم بكفاءة.
  • عادةً ما يُنصح باستهلاك معتدل يساوي كوبين إلى أربعة أكواب يومياً، مع الإشارة إلى أن كميات كبيرة من الكافيين قد ترفع مؤقتاً معدل ضربات القلب وضغط الدم وتسبب خفقاناً لدى بعض الأشخاص، خصوصاً الحسّاسين للكافيين أو المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المنضبط أو اضطرابات نظم.

الشاي وفوائد الفلافونويدات لصحة القلب

  • نمط الشاي الأسود يرتبط بانخفاض في مخاطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب، ويُعزى ذلك جزئياً إلى وجود مركبات الفلافونويدات التي قد تدعم صحة القلب.
  • تشير بعض التقديرات إلى أن استهلاك كوب ونصف إلى ثلاثة أكواب يومياً من الشاي يوفر مستويات مناسبة من الفلافونويدات للمساعدة في تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وتطورها.
  • كما أن الشاي يحتوي على فلافونويدات، وخصوصاً الفلافان-3-أول، التي قد تكون جزءاً من أسباب الفوائد الصحية المحتملة للقلب.

هل القهوة تساعد في خسارة الوزن؟

  • القهوة العادية منخفضة السعرات، لذا استبدال المشروبات المحلاة بها يساهم في تقليل إجمالي السعرات اليومية.
  • قد تقيّد القهوة الشهية مؤقتاً لدى بعض الأشخاص وتقلل من تناول الطعام بشكل عام في بعض الحالات، دون قصد.
  • المركبات الموجودة في القهوة غير الكافيين قد تؤثر على هرمونات الأمعاء المرتبطة بإشارات الشبع إلى الدماغ.
  • دراسة فنلندية أشارت إلى أن من يشربون كميات أكبر من القهوة يميلون إلى وجود دهون أقل في الجسم وبناء عضلات أكثر، مع ملاحظة أن ذلك يظهر بشكل خاص لدى الرجال، رغم أن مؤشر كتلة الجسم قد يظل مشابهًا لأشخاص آخرين.
  • يختلف تأثير الحليب والمضافات الأخرى: القهوة السوداء أو مع القليل من الحليب يمنح سعرات أقل من القهوة المحلاة بشكولاتة أو شراب سكري أو كريمة مخفوقة، إذ يمكن للإضافات عالية السعرات أن تقلب الفائدة المحتملة.
  • عموماً، قد تكون القهوة خياراً أفضل من الشاي في سياق إدارة الوزن عند الالتزام بالاعتدال وتجنب الإضافات عالية السعرات.

هل الكافيين يقي من الخرف؟

  • دراسة أميركية شملت نحو 130 ألف مُشارك بمتابعة امتدت لأربعة عقود أشارت إلى أن أقل مخاطر الخرف ارتبطت بمن يشربون كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يومياً، أو كوبين من الشاي يومياً.
  • الشاي يحتوي على مجموعة من البوليفينولات بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، مما يعزز احتمالات دعم صحة الدماغ والأوعية الدموية على المدى الطويل.
  • بناءً على ذلك، يمكن أن يكون كلا المشروبين جزءاً من نمط حياة صحي يتضمن تغذية متوازنة، نشاطاً بدنياً منتظماً، وعدم التدخين، والبقاء نشطاً.

خلاصة عملية للنظام اليومي

  • اعتمد نهجاً معتدلاً: كوبان إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً هو نطاق معتدل لمعظم البالغين، مع الانتباه إلى الاستجابة الفردية للكافيين.
  • اختر الشاي غير المحلى كخيار بديل أو مكمّل، مع مراعاة الإضافات التي قد تزيد السعرات.
  • تجنب الإفراط في السكر والحليب الكثيف والكريمة المخفوقة في القهوة أو الشاي للحفاظ على فاعلية أي فائدة محتملة من دون زيادة سعرات غير مرغوبة.
  • اتباع نمط حياة صحي يشمل تغذية متوازنة، نشاطاً بدنياً منتظماً، وتجنب التدخين يظل أساسياً لتعظيم الفوائد المحتملة لكلا المشروبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى