سياسة

أمين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يشارك في منتدى الحوار بين الأديان للشباب في داغستان

تسعى هذه المسودة إلى إبراز مشاركة مصر في المنتدى الدولي الثالث عشر للحوار بين الأديان للشباب وتوجيهات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بشأن تكامل الإنسان والقيم في ظل التطورات التكنولوجية.

المشاركة المصرية في المنتدى الدولي الثالث عشر للحوار بين الأديان للشباب

انطلقت فعاليات المنتدى في جمهورية داغستان بجمهورية روسيا الاتحادية خلال الفترة بين 6 و8 أكتوبر، بمشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الدينية والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والخبراء والشباب من روسيا وعدد من دول العالم.

أبرز النقاط والمحاور

  • ناقشت الحلقة النقاشية الأولى في اليوم الثاني موضوع «تأثير الذكاء الاصطناعي على المعتقدات الدينية والهوية».
  • ألقى الدكتور أحمد نبوي كلمة رئيسة أكدت ضرورة التعامل مع الثورة التكنولوجية وأدوات الذكاء الاصطناعي بوعي ومسؤولية للحفاظ على الهوية والقيم الدينية والأخلاقية.
  • دعت إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان والارتقاء بالوعي وبناء القدرات، وبخاصة في ترسيخ الفكر الوسطي والفهم الصحيح للدين، مع الحذر من استخدامه لعزل الإنسان عن منظومته القيمية.
  • أوضح أن الرسالة الإسلامية تحمل منظومة قيم تدعو إلى البناء والإصلاح والتعايش، وأن الإسلام يحث على عمارة الأرض وتمدين الأخلاق والرحمة والرفق والإحسان في التعامل مع الجميع.
  • أكدت أن هذه القيم الإنسانية لا تفرق في المعاملة بين مسلم وغير مسلم، وأن الرحمة والإحسان وحسن الخلق عناصر ثابتة في الرسالة الإسلامية التي هي رحمة للعالمين.
  • شدد على أن الشباب ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، وأن الحوار بين الأديان وسيلة لبناء جسور التفاهم واحترام المتبادل والمسؤولية تجاه الإنسان والمجتمع.
  • دعا إلى أن يكون الشباب شركاء فاعلين في جهود الحوار وبناء السلام، مع استثمار قدراتهم في التواصل والانفتاح وصناعة المبادرات، وتعزيز الوعي بالتعامل الرشيد مع التطورات التكنولوجية بما فيها الذكاء الاصطناعي.

دور المشاركين المصريين

  • إسماعيلوف مراد محمدوفيتش، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية داغستان، شارك في الحلقة النقاشية بجانب مشاركين بارزين من مؤسسات دينية وثقافية وشبابية.
  • شارك الدكتور محمد يحيى الكتاني، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية، في مناقشات لتعزيز سبل الحوار بين الأديان والثقافات وترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل.
  • ركزت المشاركة المصرية على تعزيز الوحدة المجتمعية والتفاعل الواعي مع القضايا الفكرية والتكنولوجية المستجدّة، وتأكيد دور مصر في المحافل الدولية في قضايا الحوار والتعايش.

القيم والتوجيهات المستخلصة

  • التأكيد أن الإسلام يحث على البناء والإصلاح والتعايش واحترام التنوع.
  • الإشادة بأن الرحمة والإحسان وحسن الخلق قيم أصيلة في الدين الحنيف، وأن الدين جاء رحمة للعالمين.
  • إبراز أن الحوار بين الأديان جسور تفاهم ومسؤولية جماعية تجاه الإنسان والمجتمع في مواجهة التحديات الفكرية والتكنولوجية.
  • التأكيد على أن التكنولوجيا يجب أن تكون أدوات للبناء وخدمة الإنسان، لا وسيلة لإضعاف الهوية أو قيم المجتمع.

تؤكد هذه المشاركة حرص وزارة الأوقاف والـمجلس الأعلى للشئون الإسلامية على تعزيز حضور مصر في المحافل الدولية، وإبراز رؤيتها في الحوار بين الأديان والثقافات، ودعم قيم التعايش والاحترام المتبادل وتفاعل واعٍ مع التطورات الفكرية والتكنولوجية التي تمس حاضر الإنسان ومستقبله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى