سياسة
رئيس تغير المناخ يكشف عن التوقيت الأنسب لزراعة القمح ويحذر من التبكير

يستعرض هذا التقرير توصيات وإرشادات مهمة تخص موسم زراعة القمح القادم، مع التأكيد على أن النجاح يعتمد على التناغم بين التوقيت الزراعي والظروف المناخية إضافة إلى ممارسات الإنتاج الحديثة.
توجيهات وممارسات أساسية لموسم زراعة القمح 2026-2027
دروس المواسم السابقة
- أشار إلى أن المواسم الماضية شهدت ظواهر أثرت في المحصول، منها ارتفاع درجات الحرارة مبكرًا خلال موسم 2018 وتأثيرها على طورين اللبني والعجيني.
- ظهور مرض الصدأ الأصفر خلال مواسم 2019 و2021، ما تسبب في خروج أصناف مهمة من الخريطة الصنفية.
- شهد موسم 2020 أمطارًا وسيولًا غير معتادة تسببت في رقاد القمح في مناطق متعددة، فيما شهدت فترات 2020–2024 شتاءات دافئة وجافة أضعفت النمو وقلة المجموع الخضري.
- أشار إلى أن اضطراب توقيت البرودة والدفء في نهاية موسم 2025 تسبب في تأخير الحصاد، مؤكداً أن متابعة الأرض والظروف المناخية في الوقت نفسه ضرورية للموسم الجديد.
موعد زراعة القمح في مصر
- التوقيت المناسب يبدأ من 10 نوفمبر وحتى أوائل ديسمبر، مع مراعاة المنطقة والصنف والظروف المحلية.
- حذر من التبكير الشديد في الزراعة خلال أكتوبر، فقد يؤدي إلى نمو خضري مبكر ومراحل حساسة مبكرة وزيادة تعرض النباتات لمشكلات الحرارة والآفات وفقًا للظروف الجوية.
- في المقابل، قد تؤدي الزراعة المتأخرة جدًا إلى ضعف التفريع والنمو، وتأخر بعض مراحل النمو، مع احتمال ارتفاع الحرارة مبكرًا في نهاية الموسم.
- شدد على أهمية الالتزام بالموعد المناسب وقال: “لا تستعجل الزراعة… ولا تؤخرها بلا سبب”، معتبرًا أن القمح له “ميعاد ذهبي” يمثل أول خطوة نحو محصول جيد.
التقاوي والخريطة الصنفية
- دعا إلى استخدام تقاوي معتمدة، واختيار صنف مناسب للمنطقة، والاعتماد على مصدر موثوق، مع التأكد من جودة وحيوية التقاوي وقدرتها على الإنبات.
- بيّن أن البداية القوية للموسم تبدأ من حبة سليمة وقوية، وأن اختيار الصنف يجب أن يكون وفق الخريطة الصنفية والتوصيات الرسمية مع مراعاة المنطقة ونوع الأرض وموعد الزراعة.
- الأصناف الموصى بها حسب المناطق كالتالي:
- وجه بحري: مصر 3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 15.
- مصر الوسطى: مصر 3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 15، إلى جانب بني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6.
- مصر العليا: مصر 1 و3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 12 و14 و15، وبني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6.
- الأراضي الجديدة: توشكى وشرق العوينات ومستقبل مصر والدلتا الجديدة، مصر 1 و3 و4 و5، وجيزة 171، وسخا 95 و96 و97، وسدس 12 و14 و15، وبني سويف 5 و7، وسوهاج 5 و6.
- وأكد أن سخا 96 من الأصناف المبكرة نسبيًا، قد يكون لها دور في بعض الزراعات المتأخرة وفق التوصية الفنية، وأن الاختيار يتوقف على المنطقة وموعد الزراعة المناسبة.
الزراعة على مصاطب
- أشار إلى أهمية التوسع في الزراعة على مصاطب باستخدام السطارة أو الطرق المناسبة للزراعة اليدوية، لأنها تحسن كفاءة استخدام المياه وتوزيع النباتات وتقلل كمية التقاوي وتقلل الجهد العمالة وتزيد الإنتاجية عند التطبيق الصحيح.
- أوضح أن المصاطب المرتفعة قد تفيد في الأراضي التي تعاني من مشاكل الصرف أو الملوحة، بشرط ملاءمتها لطبيعة الأرض ونظام الري.
توصيات بشأن الري
- إدارة الري يجب أن تتم وفق احتياجات النبات وأرضيته والظروف الجوية، مع عدم الإفراط في الري.
- في الأراضي القديمة، يحتاج القمح عادةً إلى رية الزراعة وعدة ريات خلال الموسم، مع اختلاف العدد والتوقيت وفق نوع التربة والطقس وطريقة الري.
- من أهم الفترات التي لا يفضل فيها تعطيش النبات: مرحلة التفريع، والاستطالة وطرد السنابل، وفترة التزهير والإخصاب، وكذلك مرحلة امتلاء الحبوب.
- الري الزائد قد يسبب مشكلات في الجذور ويزيد احتمالات الرقاد وبعض الأمراض خاصة مع سوء الصرف، وينصح بتجنب الري وقت هبوب الرياح الشديدة قدر الإمكان، خصوصًا إذا كانت النباتات معرضة للرقاد.
القمح والصدأ الأصفر
- أكّد أهمية متابعة العلاقة بين القمح والظروف المناخية خلال الموسم، فوجود برودة مناسبة مهم، لكن اجتماع البرودة مع الرطوبة وفترات البلل يوفر بيئة مناسبة لبعض الأمراض الفطرية، ومنها الصدأ الأصفر في الأصناف والمناطق القابلة للإصابة.
- شدد على المتابعة المبكرة للمحصول وعدم انتظار ظهور الإصابة بشكل واضح في الحقل، مؤكدًا أن “المتابعة المبكرة أهم من العلاج المتأخر”.
- اختتم بأن القمح محصول استراتيجي وأن نجاح الموسم يبدأ قبل وضع البذور في الأرض، عبر فهم المناخ، واختيار الموعد والصنف الملائمين، واستخدام تقاوي جيدة.
اقرأ أيضًا:




