رياضة
اتهامات أخلاقية تحاصر رئيس فيفا.. فما هي القصة؟

تصاعدت النقاشات حول معايير الحوكمة والحياد السياسي في منظومة كرة القدم الدولية مع إعلان الاتحاد النرويجي تقديم شكوى رسمية إلى فيفا تتناول قضايا محورية تتعلق بالحِوكمة والالتزام الأخلاقي المؤسسي.
خلفيات الشكوى وأبعادها الثلاثة
المحور الأول: حياد السياسة والالتزام المؤسسي
- تتعلق الشكوى بمنح “جائزة فيفا للسلام” لشخصية عامة وهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما رافق ذلك من نقاشات حول مدى ارتباط قرار الجائزة بالحياد السياسي.
- أُشير أيضاً إلى قضية المهاجم فولارين بالوجان وايقافه المرتبط بعقوبة داخل كأس العالم 2026، كجزء من الأسئلة حول معالجة القضايا الرياضية المعنية بالسياسة والحالة العامة للحياد.
- شملت المحاور ملفاً خاصاً بخطة أُلغيت لت Sale حصـة من كيان تابع لـ”فيفا” لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما يثير أسئلة حول مدى تأثير المصالح الخاصة على اتخاذ القرار.
المحور الثاني: الحوكمة والضوابط الداخلية
- تساؤل حول مدى فاعلية آليات اتخاذ القرار والرقابة والضوابط الداخلية في فيفا، وإلى أي حد سمحت هذه الآليات بحدوث الوقائع محل الشكوى.
- إحالة القضايا إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال للنظر في المخاطر والإجراءات التنظيمية وتقييم كفاءة الرقابة الداخلية وحدودها.
المحور الثالث: صفقة FIFA Forward Enterprises وإجراءات البيع المقترح
- خطة أُعلن عنها لإطلاق كيان جديد يحمل اسم “FIFA Forward Enterprises” لإدارة عدد من أنشطة فيفا، تضمنت بيع نحو 20% من أسهم الكيان لمجموعة استثمارية يديرها جوشوا كوشنر مقابل 4.2 مليار دولار، ثم أُلغيت الخطة لاحقاً.
ما طلبه الاتحاد النرويجي من فيفا؟
- التحقيق فيما إذا كان إنفانتينو ومسؤولون آخرون قد انتهكوا مدونة قواعد السلوك الأخلاقي للاتحاد الدولي من خلال تصرفاتهم في الملفات الثلاثة.
- إحالـة القضايا إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال في فيفا للنظر في مدى فاعلية آليات اتخاذ القرار والرقابة والضوابط الداخلية، وتقييم وجود ثغرات في الحوكمة سمحت بحدوث الوقائع محل الشكوى.
الجدل حول جائزة فيفا للسلام
- تُعد الجائزة من أبرز الملفات التي أثارت انتقادات الاتحاد النرويجي، حيث دُعي سابقاً إلى إلغائها.
- أعلن فيفا عن الجائزة في نوفمبر كتكريم للأشخاص الذين ساهموا في السلام وتوحيد الشعوب، وقد تسلّم ترامب النسخة الأولى من الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم.
- تثير الشكوى أسئلة حول آلية استحداث الجائزة ومنحها، ومدى ضرورة إشراك مجلس فيفا في اتخاذ القرار والتوافق مع التزامات الحياد السياسي.
تأتي هذه التطورات في سياق جدل مستمر حول الشفافية والإطار الأخلاقي في فيفا والمؤسسات الدولية المعنية بالرياضة.




