سياسة

الطب البيطري في بورسعيد يحيل لجنة جمع الكلاب الضالة إلى التحقيق.. ومصدر يوضح السبب

تشهد محافظة بورسعيد تطورات في ملف رعاية الكلاب الضالة مع متابعة مستمرة من الجهات المعنية وتوجيهات جديدة بشأن عمليات الجمع والتعامل مع هذه الحالات.

إطار الإجراءات والتوجيهات في بورسعيد

إحالة اللجنة إلى التحقيق وتوضيح الإجراءات

  • أعلنت مديرية الطب البيطري إحالة اللجنة المشكلة لجمع الكلاب الضالة إلى التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، دون إبداء أسباب الإحالة.
  • كشف مصدر رسمي أن وجود تعليقات سلبية على مواقع التواصل حول اللجنة دفع الإدارة إلى إحالة الأمر إلى إدارة الحوكمة لإجراء التحقيق.
  • ستقوم إدارة الحوكمة بالتقصّي حول صحة التعليقات والكشف عن الملابسات وإعداد تقرير يعرض على مدير المديرية الدكتور طارق فرنسيس.

تعزيز الحملات ووسائل العمل

  • أكد اللواء المحافظ إبراهيم أبو ليمون على تكثيف حملات جمع الكلاب الضالة في مختلف أحياء المحافظة ومدينة بورفؤاد والاستمرار في تنفيذ الحملات بصورة منتظمة، مع إيداع الكلاب في الشلاتر والمراكز المخصصة لضمان الحد من وجودها في الشوارع والحفاظ على سلامة المواطنين.
  • تم تخصيص سيارة ذات حجم أكبر ومناسبة لأعمال الجمع ونقل الكلاب إضافة إلى السيارة القائمة، ما يسمح بالتعامل مع أعداد أكبر خلال الحملات وتطوير كفاءة الجهة المنفذة.
  • تزايد أعداد الفرق المختصة المشاركة في الحملات وتوفير أعداد إضافية من العمالة المعاونة لتسريع التنفيذ والتعامل مع الحالات الموجودة بالشوارع.

التنسيق المستمر والتدخلات المستدامة

  • شدد المحافظ على ضرورة التنسيق المستمر بين مديرية الطب البيطري والأحياء ومدينة بورفؤاد وتحديد المناطق التي تحتاج إلى تدخل فوري وسريع.
  • أكَّد أهمية استمرار الحملات وعدم اقتصارها على فعاليات مؤقتة، تحقيقًا لحقوق المواطنين وللمحافظة على بيئة آمنة وسلامة المجتمع.
  • أكد على وجوب جمع الكلاب وفق أساليب منضبطة وآمنة مع مراعاة البعد الإنساني ونقلها وإيداعها في الشلاتر والمراكز المخصصة، ما يحافظ على التوازن بين حماية المواطنين والرفق بالحيوان ضمن منظومة مستدامة.

ملاحظات حول الاستدامة والرفق بالحيوان

  • التأكيد على تطبيق أساليب جمع آمنة ومنظمة مع توفير الرعاية اللازمة أثناء النقل والاحتجاز في الشلاتر المخصصة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى