سياسة
تغير المناخ يكشف تأثير تقلبات الطقس على المحاصيل ويوجه تحذيرات مهمة للمزارعين

في إطار الاستعداد للموسم الزراعي، تبرز قراءة جديدة لظروف الطقس وتأثيرها المحتمل على المحاصيل خلال فترة اقتربت من بداية الخريف، مع تأكيد أنها لا تعني انتهاء الحرارة نهائياً أو استقرار الخريف بشكل كامل.
موجز حول التغيرات المناخية وتأثيرها على المحاصيل خلال أكتوبر 2026
الوضع المناخي المتوقع
- تمتد الفترة من 5 إلى 10 أكتوبر لتكون مرحلة انتقالية تبرز فيها ملامح الخريف وتقل سيطرة الأجواء الصيفية تدريجيًا.
- تكون درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى حول 29 درجة مئوية، مع أجواء مائلة للحرارة على السواحل الشمالية ومائلة للحرارة إلى حارة في الوجه البحري وشمال الصعيد، وشديدة الحرارة على جنوب الصعيد.
- تكون أجواء الليل معتدلة في البداية ثم ت escalates إلى البرودة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.
أمطار ورياح وشبورة
- هناك فرص لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة ورعدية أحيانًا على مناطق من السواحل الشمالية الغربية، والصحراء الغربية، وشمال الوجه البحري.
- قد تكون الأمطار غزيرة أحيانًا في المناطق المحددة مثل السلوم ومطروح بنسبة تقارب 40%، وتوجد فرص ضعيفة لأمطار خفيفة تقارب 20% على السواحل الشمالية الشرقية وجنوب الوجه البحري ومدن القناة، وقد تمتد إلى القاهرة الكبرى ووسط الصعيد.
- نشاط رياح يتراوح بين 30 و40 كم/س، ما يساهم في تلطيف الأجواء مع احتمال إثارة الرمال والأتربة في بعض المناطق الصحراوية.
- تظهر شبورة مائية خلال الفترة من 4 إلى 8 صباحًا على بعض الطرق، خاصة شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد ووسط سيناء.
تأثير التقلبات على المحاصيل
- المحاصيل الزراعية التي يبلغ عمرها حديثًا (أقل من 20–25 يومًا) مثل البطاطس والبنجر والثوم والبصل المقور والفراولة والخرشوف والبسلة والطماطم الجديدة وبساتين الفاكهة المزروعة حديثًا قد تتأثر بارتفاع الرطوبة والتقلبات في الظواهر الجوية.
- قد يظهر نقص في عناصر مثل الفسفور والبوتاسيوم والماغنسيوم والمنجنيز، مما يؤثر على التحجيم والتلوين، خصوصًا في البرتقال والطماطم.
- المحاصيل التي تجاوز عمرها شهرًا تحتاج إلى تسريع النمو الخضري، ومنها البطاطس البدرية والطماطم عروتي أغسطس/سبتمبر والفلفل، مع تدرج في زيادة التسميد بالبوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم وتقليل الأسمدة النيتروجينية تدريجيًا.
تحذير من الأمراض الفطرية وإجراءات الوقاية
- الظروف الحالية تهيئ بيئة مناسبة لبعض الأمراض الفطرية المرتبطة بالرطوبة والدفء، مثل الأنثراكنوز والتبقعات واللفحات التي قد تصيب الفراولة، إلى جانب البطاطس والخضراوات.
- ثمة دعوة لخفض مستويات الرطوبة حول النباتات من خلال ضبط عملية الري وتقليل مدة الري بالتنقيط وتقصير فترات بين الريات، مع الاستعداد لاستخدام المبيدات وفقًا للتوصيات الزراعية المعتمدة.
- أهمية مركبات البوتاسيوم وفوسفيت الكالسيوم خلال هذه الفترة، وخاصة في مشاتل الفراولة والبصل ومحاصيل الخضروات.
خلاصة وتوصيات للمزارعين
- تشير الفترة الحالية إلى بداية الانخفاض التدريجي في سيطرة الأجواء الصيفية وارتفاع احتمالات التقلبات الجوية، مع ضرورة متابعة نشرات الأرصاد المحلية وتحديثات التغيرات المناخية المستمرة.
- ينبغي اتخاذ إجراءات تنظيمية في الري والتسميد وفق توصيات خبير المناخ الزراعي، مع تعزيز الوقاية من الأمراض الفطرية عبر رصد الرطوبة والتدخل المبكر عند الحاجة.
- التخطيط للمحاصيل القائمة وتعديل خطوات التسميد والري بالتدرج يساعد في الحفاظ على النمو الصحي للمحاصيل وزيادة الإنتاجية خلال هذه الفترة الانتقالية.




