كيف يسهم الكيوي في تحسين النوم والتغلب على الأرق؟

قد لا يقتصر دور الكيوي على كونه فاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن، فقد أشارت بعض المصادر إلى أن تناوله قبل النوم قد يساعد بعض الأشخاص على النوم بشكل أسرع وتحسين جودته ومدة نومهم.
كيف قد يساهم الكيوي في النوم؟
الكيوي والسيروتونين
قد يحتوي الكيوي على السيروتونين، وهو ناقل عصبي يرتبط بتنظيم بعض وظائف النوم، وقد يسهم في تحسين مدته وجودته.
الكيوي ومساعدة من يعانون الأرق
يشارك السيروتونين في إنتاج الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، وبالتالي قد يكون له دور في تسهيل الدخول في النوم والاستمرار فيه.
فوائد الفولات لتحسين النوم
يحتوي الكيوي أيضا على الفولات، وهو أحد فيتامينات مجموعة “ب”، وقد ارتبط الحصول على كميات كافية منه بتعزيز جودة النوم.
مضادات الأكسدة والتخفيف من الأرق
الكيوي غني بمضادات الأكسدة، ومنها فيتامين سي الذي يساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وهذا بدوره يدعم جودة النوم.
كيف تساعد الألياف الموجودة في الكيوي على النوم؟
تحتوي حبة الكيوي الواحدة على حوالي 3 جرامات من الألياف، وتدعم صحة الجهاز الهضمي؛ فصحة الأمعاء ترتبط ببعض العمليات والهرمونات المرتبطة بالنوم.
توقيت تناول الكيوي
قد يكون توقيت تناول الكيوي مهماً للحصول على الفائدة المحتملة. تميل الدراسات إلى أن وجود حبتين قبل النوم بساعة إلى أن يكون التوقيت والكمية الأكثر استخداماً في الأبحاث، مما يمنح الجسم فرصة للاستفادة من عناصره الغذائية قبل النوم.
من هم الفئات الممنوعة من تناول الكيوي؟
رغم فوائده، قد لا يكون الكيوي مناسباً لبعض الأشخاص، خاصة من يعانون حساسية تجاه اللاتكس أو أنواع فواكه محددة، إذ قد تحدث تفاعلات تحسسية. كما يحتوي الكيوي على سكريات طبيعية، لذا يجب على مرضى السكري توخي الحذر عند استهلاكه.
اقرأ أيضا:


