أخطاء بسيطة قد ترفع قراءة ضغط الدم: ما علاقة وضع الذراع؟

قد لا تكون قراءة ضغط الدم دقيقة دائماً بسبب تفاصيل تبدو بسيطة أثناء القياس مثل موضع الذراع وطريقة الجلوس قبل القياس.
دقة قياس ضغط الدم ووضعية الذراع أثناء القياس
- وحذر طبيب ممارس عام من أن عدم الالتزام بالطريقة الصحيحة لقياس ضغط الدم قد يؤدي إلى الحصول على قراءات أعلى من الواقع، مما قد يدفع في بعض الحالات إلى تشخيص الشخص بارتفاع ضغط الدم رغم عدم إصابته به.
نصيحة مهمة لضمان قراءة دقيقة
- يُنصح بالجلوس بهدوء لمدة لا تقل عن 5 دقائق قبل بدء القياس، مع إسناد الظهر إلى الكرسي ووضع القدمين بشكل مستوٍ على الأرض، بالإضافة إلى تثبيت الذراع على سطح مناسب وبما يتماشى مع مستوى القلب.
- قد لا تُطبق هذه الخطوات كاملة في جميع أماكن الرعاية الصحية بسبب ضغط العمل، ما قد يؤثر في دقة القراءات.
- تشير تقارير إلى أن الحصول على قراءة دقيقة يمثل خطوة أساسية في تحديد من يحتاج متابعة وعلاجاً بسبب ارتفاع ضغط الدم، مع تحذير من أن القراءات غير الدقيقة قد تؤدي إلى الإفراط في العلاج أو تفويت الحالات.
المسألة ليست مقتصرة على احتمال تفويت تشخيص بعض الحالات فحسب، بل قد تؤدي القراءة المرتفعة غير الدقيقة إلى العلاج المفرط وما يصاحبه من آثار جانبية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
دراسة تكشف تأثير وضع الذراع على النتيجة
دلت نتائج دراسة أُجريت عام 2024 في مؤسسة جونز هوبكنز ميديسن على أهمية وضع الذراع خلال القياس. شملت الدراسة 133 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و80 عاماً، وتركّزت على معرفة مدى تأثير وضعية الذراع على قراءات ضغط الدم.
- إبقاء الذراع متدلّية بجانب الجسم دون دعم أدى إلى رفع الضغط الانقباضي بنحو 6.5 ملم زئبق، ورفع الضغط الانبساطي بنحو 4.4 ملم زئبق.
- أما وضع الذراع فوق الفخذين فارتبط بزيادة في القراءة الانقباضية بنحو 4 ملم زئبق.
قد تبدو هذه الفروق بسيطة للوهلة الأولى، لكنها قد تكون مهمة عند تقييم مرضى قريبين من عتبات تشخيص ارتفاع الضغط أو اتخاذ قرار علاجي. يعتقد الباحثون أن إبقاء الذراع متدلّياً قد يزيد من توتر عضلاته، وهو ما قد يعكس القراءة، بينما قد يؤثر وضع الذراع على الفخذين في المسافة بين الذراع ومستوى القلب.




