سياسة
موسى: أي مساس بوحدة أراضي إريتريا أو الصومال أو السودان يعتبر مساً بمصر

في تغطية إعلامية حديثة، ألقى الإعلامي أحمد موسى الضوء على إعلان العلمين المشترك ومواقفه من التطورات الإقليمية، مع التأكيد على الحفاظ على وحدة الدول الثلاث مصر والسودان وإريتريا والصومال ضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح.
التزامات الإعلان وأثرها على العلاقات الإقليمية
المواقف الرئيسية الواردة في الإعلان
- اعتبار أي مساس بوحدة الأراضي في إريتريا أو الصومال أو السودان مساساً بوحدة مصر وتماسكها وفق إطار إعلان العلمين المشترك.
- الإعلان لم يعترف بما يُسمى “الدعم السريع” بل اعترف بقيادة الجيش السوداني، ورفض دعم الميليشيات والمرتزقة الذين يشنون حرباً ضد السودان.
- رفض التدخل في الشأن الصومالي من أي جهة ورفض وجود ما يسمى “أرض الصومال”؛ وأكد أن أي دعم لهذه الجهات مرفوض كونه يضرب وحدة الصومال.
- وضع إطاراً واضحاً للموقف المصري من القضايا الإقليمية، بما يحفظ الاستقرار ويعزز احترام القانون الدولي للأنهار والعمل من منطلق المصالح المشتركة للدول الثلاث.
مواقف إضافية حول الأمن والسدود ونهر النيل
- أكد البيان أن لا وجود لإسرائيل أو إثيوبيا على الأراضي الثلاث المذكورة في البيان، وأن من يتعرض لإحدى هذه الدول فهو يعرض نفسه لمصر، مع تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والإرهاب في المنطقة.
- أشار إلى أن مصر لديها حالياً قوات تشارك في الصومال كجزء من جهود الاستقرار والتعاون الأمني.
- أكد الإعلان رفض إجراءات أحادية تضر بمصر والسودان باعتبارهما دولتين مصب لنهر النيل، مع الإشارة إلى وجود نحو 170 مليون مواطن يعيشون على أرضيهما، 50 مليوناً في السودان والباقي في مصر، مع التشديد على احترام القانون الدولي للأنهار.
العلمين كعاصمة اتحادية إفريقية مرتقبة
- ذكر أن العلمين ستصبحان عاصمة الاتحاد الإفريقي الجديدة وتستضيف القمة كل عامين، وهو رمزٌ لتقدّم وإنجازات تاريخية في التنمية والبنية التحتية خلال السنوات الاثني عشر الأخيرة.
- أشار إلى أن مصر شهدت نهضة وتنمية أدت إلى استقرار ومكافحة الإرهاب، وهو ما تبرز به الدول الإفريقية حضوراً ملموساً في مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية.
خلاصة وملاحظات نهائية
المحصلة هي تعزيز إطار يحترم سيادة الدول ويقلل التدخلات الخارجية، مع دعم التعاون الإقليمي في قضايا النهرين والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى الدفع نحو نهضة إفريقية مستدامة وتطوير محفزات التنمية والاستقرار في القارة.



