سياسة

الضرائب العقارية: تمديد المهلة حتى نهاية ديسمبر مع استمرار الحوافز الضريبية للمواطنين

أعلنت الدكتورة فداء فؤاد، معاون رئيس مصلحة الضرائب العقارية، عن إجراءات جديدة تهدف إلى تسهيل إجراءات الإقرارات وتوسيع نطاق الحوافز الضريبية للمواطنين، مع تمديد المهلة حتى نهاية ديسمبر 2026 وفق القانون رقم 3.

تحديثات مهمة حول الإعفاءات والالتزامات الضريبية للمواطنين

تمديد المهلة والحوافز المرافقة

  • تمتد المهلة حتى نهاية شهر ديسمبر 2026، ليستفيد المواطنون من الحوافز الضريبية المنصوصة في القانون رقم 3.
  • إقرار الإعفاء يمنح خصماً قدره 25% عن كل وحدة سكنية، وهو خصم مستمر مدى الحياة.
  • للوحدات غير السكنية، يحصل الشخص على خصم 10% عن جميع الوحدات.
  • يمكن زيادة نسبة الخصم بمقدار 5% إضافية عند السداد تحت حساب الضريبة المستحقة اعتباراً من 1 يناير 2027.

التطبيق الإلكتروني وإدارة الوحدات

  • التطبيق الإلكتروني يهدف إلى تقليل الحاجة للذهاب إلى المأمورية، حيث ينشئ سجلًا إلكترونيًا لكافة الوحدات العقارية المملوكة للمواطن، سواء كانت معفاة أم غير معفاة.
  • المواطن يستطيع اختيار الوحدة التي تعتبر السكن الرئيسي حتى لو كانت قيمتها أقل من 8 ملايين جنيه، مع إمكانية تغييرها لاحقًا وتحديث موقف الإعفاء للوحدة المختارة من خلال التطبيق.

إجراءات الإعفاء من داخل التطبيق

  • يوجد مكان مخصص داخل التطبيق لطلب الإعفاء، حيث يقر المواطن عن الوحدات ويختار الوحدة السكن الرئيسي لتقديم الإعفاء دون الحاجة لزيارة المصلحة.

عقار الورثة وتسجيلهم

  • يمكن لأي وارث الإقرار بالعقار من خلال الدخول إلى التطبيق واختيار صفته من البداية كـ”مالك على المشاع” ثم إضافة أسماء الورثة الآخرين مع اكتمال البيانات اللازمة.

الخريطة وخيارات الإدخال البديلة

  • الهدف من الخريطة هو الرقم القومي العقاري الموحد غير القابل للاستقرار، ومع تلبية شكاوى المواطنين تم توفير مسار بديل يتيح إدخال بيانات الوحدات يدويًا، ثم تقوم المصلحة مع الشركة المنفذة بتحديث الخريطة وإعادتها للمواطن لتأكيد التحديد.

التعامل مع عدم وجود تعامل سابق مع المصلحة

  • إذا لم يكن هناك تعامل سابق ولم يتم حصر العقار أو تقديم إقرار، عند تقديم الإقرار الضريبي يُقال له “عفا الله عما سلف”، ويبدأ من أول الخط دون محاسبة على الفترات الماضية، مع توضيح أن الشرط الوحيد للاستفادة من الإعفاء هو تقديم الإقرار الضريبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى