منوعات
مروة ناجي تكشف أسباب اعتذارها عن مهرجان الموسيقى العربية وتصفها بأنها “كذب وتدليس”
صدر بيان مطوّل من الفنانة مروة ناجي كشفت فيه التفاصيل الكاملة وراء اعتذارها عن المشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، موضحة الملابسات والوقائع التي سبقت وتلاقت مع قرارها.
تفاصيل المحاور الأساسية في البيان وتداعياتها
1) غياب التكليف الرسمي والأصول الإدارية
- أكدت ناجي أنه حتى اللحظة لم يصدر تكليف رسمي للمشاركة من رئيس المهرجان أو من أي مسؤول إداري، بل جرت اتصالات ودية غير محددة الملامح وكانت أقرب إلى عرض عن رغبتهم في العمل معها وتحديد الأجر لاحقاً.
- ذكرت أنها بادرت بالاتصال بالدكتور رضا الوكيل لتخفيف الشق المادي، مشيرة إلى أن الرد الرسمي لم يصل حتى وقت قريب من المؤتمر الصحفي، على الرغم من استمرار محاولاتها توضيح الوضع.
- بيّنت أن المايسترو حاول ترتيب الوضع المالي وتحديد أجر أقل من نصف ما تقاضته في الدورة السابقة، بينما أشارت إلى استعدادها للتبرع بأجر حفل الإسكندرية كإتمام للموقف كامل.
- أعربت عن استيائها من أن المؤتمر الصحفي اختزل ثلاثة أسماء في التبرع بالأجر، وتساءلت عن بقية الأسماء ولماذا لم يتم توضيح الصورة الكاملة.
2) موعد الحفل وبرنامجه
- لفتت إلى أنها أبلغت المايسترو بأن الموعد المقترح غير مناسب لها، عبر الدكتور إيهاب عبد الحميد، وأن المديرين المعنيين لم يردوا على التواصل رغم علمهم بمواعيد سفرها.
- أفادت بأنها أتمت تجهيز برنامج الحفل، لكنها تفاجأت خلال المؤتمر الصحفي بإعلان عن حفل آخر لم يُذكر فيه تفاصيل كافية، مع أن العمل يتم بشكل مستقل عن الحفل المقترح.
3) عدم مهنية غير مسبوقة
- وصفت ما جرى بأنه قد يمثل عدم مهنية واحترافية غير مسبوقة في تاريخ مهرجان عريق، محملةً الإدارة والكذب والتدليس مسؤولية ما حدث.
4) سقطة تصريحات المؤتمر الصحفي
- قالت إنه كان يجب أن يركز البيان الرسمي الصادر عن جهة مسؤولة على الفن والإبداع وأيام المهرجان والفنانين المشاركين، دون إثارة نقاش حول الدولارات والميزانيات، بما يثير لغطاً لا يليق بمهرجان بقيمة هذا الحدث.
- أشارت إلى موقفها الثابت من دار الأوبرا المصرية، مؤكدة أنها لم تتحدث عن مشاكل داخل الأوبرا ولم يسبق لها المطالبة بمبالغ من حفلاتها هناك، وأن الكثير من حفلاتها في الأوبرا لم تتلقَّ أجرًا عنها في سنوات سابقة وفق ما تُظهره الأوراق الرسمية.
- أضافت أن هذه الادعاءات تسيء إلى أبناء الأوبرا وتحمّلهم تبعات فشل الإدارة في المهرجان بحجم قيمته.




