صحة
لماذا يثير اللون الأحمر في الحلويات قلق الأطباء والجهات الصحية؟
شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعداً في الجدل حول ألوان الطعام الحمراء الصناعية المستخدمة في تلوين الحلويات والمشروبات، مع صدور قرارات رسمية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية وتزايد التحركات الحكومية في الولايات الأمريكية للحد من استخدامها بشكل مستقل عن القرار الفيدرالي.
تصاعد الجدل حول الأصباغ الحمراء في الغذاء والمشروبات
قرار رسمي بحظر الأحمر رقم 3
- أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية قراراً رسمياً بسحب الترخيص لمادة FD&C Red No. 3، وهي صبغة حمراء زاهية تستخدم أساساً في الحلويات والكعك وتزويق المخبوزات، بعد ربطها بمخاوف تتعلق بالسرطان في دراسات على فئران مخبرية.
- منحت الهيئة الشركات المصنّعة مهلة زمنية محددة لإعادة تركيب منتجاتها الغذائية والأدوية الفموية بما يتوافق مع القرار.
الأحمر 40.. لم يُحظر بعد لكنه في طور الاختفاء التدريجي
- لم يُحظر رسمياً على المستوى الفيدرالي حتى الآن، لكن وزارة الصحة الأمريكية أعلنت عن اتفاق طوعي مع صناعة الغذاء للتقليل من استخدام الصبغة Red Dye 40، إلى جانب خمس أصباغ صناعية أخرى شائعة الاستخدام.
- تشير تقارير متابعة إلى أن بعض الولايات سارعت باعتماد إجراءات محلية: كاليفورنيا حظرت عدداً من الأصباغ في وجبات المدارس الحكومية، بينما تبعت ولاية أخرى بإجراءات أوسع تشمل جميع الأغذية المتداولة داخل الولاية وليس فقط وجبات المدارس.
ما رأي الأطباء؟
نقل موقع طبي أمريكي عن طبيب أطفال أن الأصباغ الحمراء الصناعية، بما فيها الأحمر 3 والأحمر 40، قد تكون مرتبطة بمخاوف سلوكية وعصبية لدى الأطفال، مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه، إضافة لاحتمال حدوث تفاعلات حساسية لدى بعضهم.
غير أنه أشار إلى أن تناول كميات عرضية من هذه الأصباغ لا يستدعي قلقاً مبالغاً فيه، وأن المشكلة الحقيقية تتعلق بالاستهلاك المنتظم والمتكرر لها كعادة غذائية يومية لا مجرد تعرض عابر لمرة واحدة.
أين نجد هذه الأصباغ؟
- تشمل المنتجات الشائعة التي تحتوي غالباً على هذه الأصباغ الحلوى الموسمية (خصوصاً في مناسبات مثل الهالوين وعيد الحب)، والكرزيات المعلّبة، والمشروبات الغازية، وبعض أنواع العلكة والحلوى الصلبة.
- تلزم القوانين الأمريكية الشركات بكتابة اسم الصبغة صراحة ضمن قائمة المكونات على العبوة، ما يسمح للمستهلكين بتجنبها بسهولة نسبياً عند الانتباه لملصقات المنتجات.


