السيسي: احتمال وصول أسعار البترول إلى 110 دولارات للبرميل مع تصاعد الأزمات ونعمل على خفض التصعيد
التقى رئيس الجمهورية مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية ومشاركين في اجتماع رفيع المستوى، وأوضح أن تأثير الأزمات الإقليمية والدولية لا يقتصر على الاستثمارات فحسب، بل يمتد ليشمل تكاليف المعيشة والاقتصادات العالمية، مع بيان أن اضطراب حركة الملاحة في الممرات البحرية نتيجة غياب الأمن والاستقرار يعكس ذاته في أسعار الطاقة والسلع وتدفقات التجارة.
آليات تأثير الأزمات على الاقتصاد العالمي
أوضح أن استقرار حركة الملاحة في الممرات البحرية يساهم بشكل مباشر في استقرار أسعار الطاقة والسلع، وأن أسعار البرميل قد تتفاوت بحسب الظروف؛ فبينما قد تدور في نطاق مستقر حول 75–80 دولارًا، قد تصل إلى نحو 105–110 دولارات في أوقات الأزمات، وربما ترتفع أكثر إذا تفاقمت التوترات.
ارتفاع تكلفة الطاقة وتكاليف المعيشة
- أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط يمثل عبئًا على الموازنة المصرية، والتي جرى إعدادها وفق سعر نفطي يتراوح بين 65 و70 دولارًا للبرميل، مما يفرض فروقًا إضافية بين السعر الفعلي والسعر المقدَّر.
تداعيات الأزمات على السلع الأساسية وتوافرها
- لفت إلى أن تأثير الأزمات يتجاوز تراجع الاستثمار ليشمل ارتفاع تكلفة السلع الأساسية بنحو 40% أو أكثر، إضافةً إلى تحديات في التوافر والتدفق إلى الأسواق.
تأثير عدم الاستقرار في مناطق الإنتاج والتصدير
- أشار إلى أن عدم استقرار مناطق إنتاج وتصدير الحبوب وزيوت الطعام، مثل منطقة البحر الأسود، ينعكس سلبًا على حركة التجارة وتدفقات السلع، خاصة مع اعتماد الأسواق على إمدادات من دول مثل روسيا وأوكرانيا.
تكاليف التأمين وتدفق المواد
- بيّن أن عدم أمان طرق الملاحة يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين على السفن والبضائع بسبب زيادة المخاطر، مما يؤثر في النهاية على أسعار السلع وتكاليف وصولها إلى الأسواق.
دور مصر في تعزيز الاستقرار وتخفيف التصعيد
- أكد مصر على ثبات موقفها الداعي إلى الاستقرار وعدم التصعيد في المنطقة والدول المجاورة، وتواصل القيام بدور إيجابي للحد من تداعيات الصراعات ودعم الاستقرار.
- أوضح أن التحرك المصري لا يقتصر على حماية المصالح الاقتصادية فحسب، بل ينبع من رؤية تعتبر أن النزاعات تؤدي إلى تدمير القدرات وتضييع فرص المستقبل، فضلاً عن الخسائر البشرية والمادية الكبيرة الناتجة عنها.
خلاصة وتوجهات مستقبلية
تؤكد التصريحات أن استمرار الاستقرار في الممرات البحرية وأسعار الطاقة المستقرة يساهمان في تخفيف العبء عن الاقتصادات العالمية، وأن جهود مصر تستهدف خفض حدة التصعيد والتعاون الإقليمي من أجل سلامة الاقتصاد الوطني وتوازناته في مواجهة التحديات العالمية.
إقرأ أيضًا:




