سياسة
منال عوض: مبادرة «حياة كريمة» أحدثت نقلة كبيرة في قرى الريف المصري
في إطار متابعة أثر مبادرة حياة كريمة وتقييم تقدمها في قرى الريف المصري، عرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، نتائج رصدها وتقييمها خلال الفترة الماضية. جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى ضم الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية والعمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
تأثير مبادرة حياة كريمة على القرى والريف المصري
لمحة عن تصريحات الدكتورة منال عوض
- ذكرت أنها تعمل في المحليات منذ نحو 12 عامًا، وشهدت خلال هذه الفترة تغيرات كبيرة في القرى في مستوى الخدمات والبنية الأساسية.
- أشارت إلى قرية الصف التي كانت قبل سنوات تفتقر إلى الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، وكانت توجد احتياجات مثل وجود شهر عقاري أو مكتب بريد.
- عندما عادت إلى القرية نفسها هذا العام، رأت تغيرًا كبيرًا في مستوى الخدمات، بما في ذلك إنشاء مستشفى حديث وافتتاح شهر عقاري في القرية نفسها، ما يعكس حجم التطور.
تطور المناطق العشوائية وروابط الخدمات
- أشارت إلى أن العمل في المناطق العشوائية شهد تغيرًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، وأنهت الحكومة وجود العشوائيات بشكل كامل في كثير من المناطق.
- أكدت أن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة شهدت تنفيذ عدد كبير من المشروعات الخدمية.
ملامح المرحلة الأولى من المبادرة
- سيتم توفير 332 شهرًا عقاريًا و332 مركزًا حكوميًا، ما يتيح للمواطنين الحصول على الخدمات بالقرب من محل إقامتهم.
- كان المواطن في السابق يحتاج إلى التنقل بين وسائل متعددة لإنجاز بعض الخدمات، بينما ستتيح المراكز الجديدة الوصول إلى الخدمات من مسافات قريبة.
- أشارت إلى أن بعض المحافظات أصبحت بها نحو 14 أو 15 شهرًا عقاريًا ومركزًا حكوميًا.




