سياسة

عبد العزيز قنصوة يعلن خطة لتطوير التعليم العالي تهدف إلى بناء وعي الطلاب واكتشاف مواهبهم

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مخرجات التعليم العالي وربطها بسوق العمل، يتناول هذا المحتوى رؤية ترتكز على رفع مستوى الوعي لدى الطلاب وتطوير القدرات بما يواكب المتغيرات المحيطة ويعزز الثقة بالمستقبل.

أبعاد التطوير في منظومة التعليم العالي وبناء الهوية المؤسسية

ربط المخرجات بسوق العمل وبناء وعي الطلاب

  • يركّز على ربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل كسياسة محورية في تطوير المنظومة التعليمية.
  • يشدد على بناء وعي الطلاب وإدراكهم للقضايا العامة والمتغيرات المحيطة بهم.
  • تسليط الضوء على أهمية الحوار والتفاعل مع الطلاب لتعريفهم بالتفاصيل والتحديات المحيطة بهم.
  • يؤكد أن تطبيق هذا النهج على نطاق واسع داخل الجامعات يسهم في تعزيز ثقة الخريجين بمستقبلهم.

منظومة متكاملة للوصول إلى العقل الجمعي

  • أشار إلى ضرورة وجود منظومة عمل جماعي تسمح للمؤسسات الثقافية بالوصول إلى مختلف المناطق، بما في ذلك أقصى المناطق الريفية، لتعظيم التأثير.
  • تم التنسيق مع المجموعة الوزارية لوضع آليات للوصول إلى المواطنين من خلال أنشطة وبرامج ثقافية متنوعة.
  • كشف اللقاء عن وجود مواهب متميزة في مجالات الأدب والشعر والإلقاء والفن في صعيد مصر، مع وجود نماذج موهوبة في الجامعات تستحق الرعاية.

إعادة تفعيل مهرجان المسرح الجامعي وتوسيع آفاق المواهب

  • تم التأكيد على محور اكتشاف الموهوبين ضمن توجيهات رئاسية، مع إطلاق مهرجان المسرح الجامعي وعودته إلى الجامعات المصرية.
  • التوسع ليشمل اكتشاف مواهب في مجالات الفن والشعر والأدب، وتطوير مسارات جديدة في العلوم والتكنولوجيا ثم التوسع في المجالات الثقافية والفنية.
  • التجربة تبرز أن الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا يدعم بناء قدرات اقتصادية عبر اقتصاد المعرفة، بينما يساهم الفن والأدب في تعزيز القوة الناعمة وتحفيز نشاط اقتصادي في صناعة السينما والمسرح.

إحصاءات وتحديث البرامج الجامعية

  • شهدت منظومة التعليم العالي تحوّلًا ملحوظًا من 48 جامعة في 2014 إلى 129 جامعة حاليًا، مع ارتفاع عدد الطلاب من نحو 2.5 مليون إلى نحو 4 ملايين طالب.
  • يركز العمل في الفترة الحالية على جودة التعليم وجدارة الخريجين، مع لجان تعمل على تطوير نحو 7000 برنامج وتخصص بمختلف أنواع الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والفروع الجامعية الأجنبية وأخرى ذات طبيعة خاصة.
  • يهدف تحديث هذه البرامج إلى استشراف احتياجات المستقبل وربطها بمتطلبات الوظائف المستقبلية، مع وضع جدارات محددة لكل برنامج لضمان امتلاك الخريج المهارات اللازمة للمنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى