سياسة
السيسي: وعاظ الأوقاف والقساوسة يساهمون في نشر الوعي بخطورة هدم الدولة
تضمنت تصريحات رئاسية حديثة توجيهات واضحة حول دور المؤسسات الدينية والمدنية في تعزيز الوعي الوطني والحفاظ على الاستقرار.
تعزيز الوعي وبناء الدولة من خلال عمل مؤسسي مستمر
ملخص الحدث والتوجيهات الأساسية
- أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن لوعاظ وزارة الأوقاف، وكذلك القساوسة، دور في نشر الوعي لدى المواطنين بشأن خطورة هدم الدولة، بما في ذلك من خلال كلمة يومية في المدارس لزيادة الوعي بهذه المخاطر، وأن يكون ذلك في إطار عمل مؤسسي مستمر.
- جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين، وكبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع من محافظات مصر المختلفة، بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
- أشار السفير محمد الشناوي إلى أن الحرب تسعى إلى نشر الإحباط واليأس ووقف البناء وإضعاف المعنويات وتنفير الآخرين من الانضمام للحكومة.
- دعا الرئيس المسؤولين لبذل أقصى جهد، وضرورة وجود عمل مؤسسي يحرك هذه القوة لضمان الحفاظ على الدولة واستقرارها.
- نوه بأن العمل الإيجابي يترك أثراً إيجابياً في المجتمع ويساهم في بناء مجتمع قوي، مع التأكيد على التلاحم بين كافة المؤسسات لضمان تحقيق ذلك.
أدوار مؤسسات المجتمع في تعزيز الاستقرار
- التكامل بين مؤسسات الدولة ونشاطاتها في ترويج قيم المواطنة والالتزام الوطني.
- تمكين المؤسسات الدينية من توجيه رسائل بنّاءة حول الحفاظ على الوطن ونبذ ما يهدد وحدته.
- اعتماد آليات مؤسسية مستمرة لضمان استمرارية الرسائل الإيجابية وتأثيرها الفاعل على مختلف شرائح المجتمع.
إطار العمل المؤسسي المقترح
- تنظيم تفاعل دوري بين مؤسسات الدولة والجماهير وفتح قنوات اتصال بناءة لتعزيز الثقة والاستقرار.
- ضمان التوجيه الرسالي والوطني ضمن أسس مهنية وثوابت وطنية واضحة.
- تحفيز مشاركة المجتمع في تعزيز بناء الدولة وتحصينها من التحديات الداخلية والخارجية.
سياق اللقاء والهدف النهائي
- الالتزام بتعزيز التكامل بين المؤسسات وتوفير الإطار المؤسسي المستمر لجهود التوعية والتنمية الوطنية.
- دفع جهود الحماية والاستقرار الوطني من خلال نشاطات مجتمعية مسؤولة وتعاون مؤسسي فعال.




