سياسة
الطفولة والأمومة: إطار وطني لتقييم أثر الاستراتيجية ودعم أكثر من عشرة ملايين طفل
في إطار الجهود الوطنية لتعزيز تنمية الطفولة المبكرة، أطلق المجلس القومي للطفولة والأمومة إطار متابعة الاستراتيجية الوطنية على منصة منظومة المتابعة الوطنية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. يهدف الإطار إلى مراجعة وتطوير آليات المتابعة بما يضمن التوافق مع المعايير الوطنية ومواءمته مع مستهدفات رؤية مصر 2030، وبالتعاون مع اليونيسف مصر وشركاء من الوزارات والجهات الوطنية المعنية، تعزيزًا لمسار تنمية الطفولة المبكرة في مصر.
إطار متابعة وطني يركّز على الطفل
الهدف من الإطار
- يُتيح نموذجًا وطنيًا يركز على رعاية الطفل وقياس التقدم في نتائج ملموسة له، عبر رصد التدخلات وتقييم أثرها على الصحة والنمو والرفاه والحماية.
- يضمن تكامل عمليات المتابعة والتقييم مع سياسة صنع القرار، اعتمادًا على البيانات والأدلة العلمية.
- يتيح إمكانية الاستفادة من النموذج في تيسير تطبيق استراتيجيات وطنية أخرى في مجالات الطفولة.
أهم المحاور والنتائج المتوقعة
- إطار متابعة يربط بين أهداف الاستراتيجية ومؤشرات أداء قابلة للقياس والمتابعة المستمرة.
- خطة تنفيذية متزامنة مع الإطار تعزز من سرعة التحول من الأوراق إلى برامج حقيقية تعود بالنفع على الأطفال وأسرهم.
- إطار بيانات موحد يسهم في توجيه السياسات والتدخلات بناءً على أدلة موثوقة.
دور الشركاء والداعمين
- تم إطلاق الاستراتيجية وإطار المتابعة بدعم من المجلس القومي للطفولة والأمومة وشركاءه الوطنيين، وبالشراكة مع اليونيسف مصر ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
- أبدى المسؤولون في الوزارات والجهات الوطنية المعنية والتشريعية اهتمامًا بتعزيز التنسيق وتوحيد الجهود نحو رعاية الأطفال وتوفير بيئة آمنة وخدمات نمائية ورعائية.
- أكدت اليونيسف على أهمية وجود إطار متابعة قوي يفضي إلى نتائج قابلة للقياس وتحديد الثغرات والتقدم في السنوات الأولى من عمر الطفل.
خطوط التنفيذ وآفاق النتائج
- تسعى الجهود إلى دعم أكثر من 10 ملايين طفل من خلال بيئة آمنة ومحفزة للنمو والرفاه في سنواتهم الأولى.
- سيتم ربط الأهداف التنفيذية بمؤشرات أداء واضحة قابلة للقياس والمتابعة، وتطوير تدخلات وفق النتائج المستخلصة من البيانات.
- سيتم تعزيز التكامل بين الصحة والتعليم والحماية والتغذية والرعاية الاجتماعية والثقافة والوعي الأسري، بما يضمن إطارًا وطنيًا جامعًا يضع حقوق الطفل في مقدمة الأولويات.
تصريحات وخلاصات الرؤية
- أكدت الدكتورة سحر السنباطي أن الاستراتيجية وخططها التنفيذية تمثلان خطوة وطنية نحو تعزيز الاستثمار في سنوات الطفولة الأولى كركيزة للمستقبل، مع تأكيد التزام المجتمع والشركاء بتحقيق أثر ملموس على حياة الأطفال.
- شددت على أن اللازم تحويل الإطار من وثيقة إلى برامج قابلة للتنفيذ وقياس الأثر، مع تعزيز تبادل البيانات والتقييم المؤسسي بين الجهات المعنية.
- أشارت إلى أهمية دمج فئتي الأطفال ذوي الإعاقة وتحديث قواعد البيانات لضمان التخطيط السليم واتخاذ قرارات مبنية على أحدث البيانات.
يُذكر أن اللقاء شُهد بحضور عدد من مسؤولي الدولة والخبراء وممثلي الجهات المشاركة، وركز على الخلفية التطويرية للاستراتيجية وخططها المقبلة ومؤشرات قياس التقدم المرتبطة بالصحة والرفاه والحماية الاجتماعية للأطفال.



