سياسة
نواب يطالبون بكشف دوافع استبعاد 179 إماماً رغم تجاوزهم اختبارات الأوقاف
في إطار متابعة مسار مسابقة تعيين الأئمة والخطباء، يبرز هذا العرض النقاط التي طرحها النائب الدكتور محمد الصالحي حول معايير الاستبعاد والنتائج المرتبطة بالمسابقة.
سؤال برلماني حول استبعاد الأئمة رغم نجاحهم في الاختبارات
مراحل تقييم المتقدمين
- خاض المتقدمون مراحل تقييم متعددة شملت الاختبارات العلمية والشرعية واللغوية، وحفظ القرآن الكريم، إضافة إلى المقابلات الشخصية والفحوصات الطبية وغيرها من الإجراءات.
- هذه المراحل أُجريت بهدف سد العجز في أعداد الأئمة والخطباء بمختلف مساجد الجمهورية، والاستعانة بكفاءات أزهرية قادرة على أداء رسالتها الدعوية ونشر الخطاب الديني الوسطي المستنير.
- يُطرح التساؤل حول الأساس الذي استُند إليه في استبعاد بعض المتقدمين رغم اجتيازهم الاختبارات العلمية والتخصصية.
أعداد الوظائف وتعيين الأئمة
- أُعلن عن حاجة إلى 1000 إمام وخطيب ومدرس لمعالجة العجز القائم، لكن الأنباء أشارت إلى تعيين 255 إمامًا فقط.
- هذا يفرض توضيح أسباب عدم استكمال العدد المستهدف، وما إذا كان هناك احتياج فعلي يمكن تغطيته من الناجحين المستبعدين.
السند القانوني لمعايير الاستبعاد
- طالب الدكتور محمد الصالحي الحكومة ووزارة الأوقاف والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بتوضيح السند القانوني واللائحي الذي استندت إليه الجهات المعنية في اعتبار الوزن أو تناسق القوام معياراً للاستبعاد.
- هل هذا الشرط منصوص عليه بوضوح في قواعد المسابقة المعلنة منذ بدايتها؟
إعادة فحص الحالات المستبعدة
- دعا لإعادة فحص الحالات المستبعدة طبياً وإدارياً، خاصة من ثبتت سلامتهم الصحية واجتازوا الاختبارات العلمية والشرعية.
- وتهدف المطالبة إلى دراسة إمكانية الاستفادة من الناجحين الذين تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة، بما يحافظ على حقوقهم ويدعم توظيف الكفاءات الأزهرية وتغطية العجز في المساجد.
- يؤكد على قياس الوظيفة الدينية بالكفاءة العلمية والشرعية والقدرة على أداء الرسالة الدعوية، مع الالتزام بالضوابط الصحية والوظيفية المقررة قانوناً وبعيداً عن معايير غير معلنة.
كشف تفاصيل المسابقة وأسباب الاستبعاد
- شدد على ضرورة كشف وزارة الأوقاف والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة عن تفاصيل المسابقة، وأعداد الناجحين والمستبعدين وأسباب الاستبعاد، والإجراءات الممكن اتخاذها لمعالجة أوضاع المستبعدين الذين تتوافر فيهم شروط شغل الوظيفة.
- يأتي ذلك في ظل استمرار الحاجة إلى تعزيز المساجد بالكفاءات المؤهلة وتدعيم دوره الدعوي والإرشادي بمساجد الجمهورية.




