سياسة

اليوم.. بدء تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي BRT أمام الركاب

تعلن وزارة النقل عن تشغيل المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع أمام الجمهور، كخطوة إضافية لتعزيز النقل الجماعي المستدام وتسهيل التنقل في القاهرة الكبرى بوسائل حديثة وآمنة.

المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي BRT في القاهرة الكبرى

نطاق العمل والتشغيل

  • تمتد المرحلة الثانية من محطة المشير طنطاوي إلى محطة صن كابيتال وتضم 16 محطة، من بينها محطتا المشير طنطاوي والجولف اللتان سبقا دخولهما الخدمة وتخدمان القاهرة الجديدة مع توفير اتصال مباشر بمونوريل شرق النيل إلى جانب التكامل مع محور المشير طنطاوي.
  • تخدم المحطات الجديدة مناطق طريق العين السخنة، المعادي، المقطم، الجزائر، الإماميين، الزهراء، البحر الأعظم، العمرانية، الطالبية، المريوطية، وصن كابيتال، مع دخول محطات زهّار المعادي والمنصورية إلى الخدمة تباعًا في المراحل القادمة.

محطة صن كابيتال مجمّع نقل متكامل

  • تُعد محطة صن كابيتال مجمّع نقل متكاملًا مقامًا على مساحة 80 ألف متر مربع، وتقع عند تقاطع الطريق الدائري مع طريق الفيوم وتخدم المسافرين على طريق الفيوم الصحراوي.
  • تضم محطة لشحن وصيانة الأتوبيسات الترددية، مزودة بـ21 شاحنًا، إضافة إلى مبنى لخدمة ركاب السوبرجيت وشركات النقل التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري لخدمة محافظات الصعيد، وموقعها عند بداية طريق الفيوم وطريق الصعيد الصحراوي الغربي.
  • يتوفر بها موقف للميكروباصات الأقاليم وموقف داخلي للميكروباصات وخدمات للمستخدمين، ومواقف للسيارات الخاصة، إلى جانب المباني الإدارية والورشة ومناطق تجارية وخدمية لخدمة جمهور المترددين بما يجعلها مجمعاً متكاملاً لخدمات النقل وتبادل الحركة بين وسائل النقل المختلفة.

التكامل مع المترو والمونوريل وLRT

  • يتكامل المشروع مع عدد من وسائل النقل القائمة والجديدة، حيث يتبادل الخدمة مع مترو الخط الأول في محطتي الزهراء والمرج، ومترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور وإمبابة، والقطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة عدلي منصور، ومونوريل شرق النيل في محطة المشير طنطاوي.

المناطق المستهدفة والمحاور الخدمية

  • يخدم المشروع مناطق سكنية وتجارية وحيوية تشمل القاهرة الجديدة، المعادي، المقطم، العمرانية، الطالبية، المريوطية، المنصورية، إضافة إلى تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات وطريق العين السخنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى