صحة

دراسة تكشف ارتباط ألزهايمر باضطراب إنتاج الخلايا المناعية في نخاع العظم

تشير نتائج دراسة حديثة إلى وجود خلل في نخاع العظم يرتبط بمرض ألزهايمر، ما قد يؤثر في إنتاج خلايا مناعية تساهم في مواجهة التغيرات المرتبطة بالمرض في الدماغ.

خلل في نخاع العظم وعلاقته بالجهاز المناعي وألزهايمر

ما الذي كشفت عنه الدراسة؟

  • أجريت تجارب على فئران وتقييم عينات من مرضى ألزهايمر، ووجد أن المرض يرتبط باضطراب في تطور الخلايا الوحيدة في نخاع العظم.
  • هذا الاضطراب قد يؤثر في قدرة الجسم على إنتاج هذه الخلايا وإرسالها إلى الدماغ عند الحاجة.
  • كشفت النتائج أن الخلايا الجذعية في نخاع العظم تميل في وقت مبكر نحو التحول إلى خلايا متخصصة، مع انخفاض قدرتها على التجدد مقارنة بالحالة الصحية.
  • تم رصد خلل في عملية تكوين الخلايا الوحيدة، وهي خلايا مناعية قد تؤدي دوراً في الاستجابة للتغيرات المرضية داخل الدماغ.

دور الخلايا المناعية خارج الدماغ

  • تشير الدراسة إلى أن ألزهايمر قد يؤثر في الإشارات التي تساعد نخاع العظم على الاستجابة وإرسال الخلايا الوحيدة إلى الدماغ.
  • في الفئران السليمة، تحافظ الخلايا الجذعية في نخاع العظم على قدرتها على تجديد الخلايا المناعية، بينما أظهرت الفئران المصابة بتغيرات في هذه العملية ضعفاً في هذه القدرة.

إشارة استنفار معطلة

  • تشير النتائج إلى أن المرض يؤثر في الإشارة التي تساعد نخاع العظم على إرسال الخلايا الوحيدة إلى الدماغ.
  • وفي الفئران المصابة، تغيرت عملية تجديد الخلايا داخل نخاع العظم، ما قد يحد من قدرة الجهاز المناعي المحيطي على توفير الخلايا اللازمة لمواجهة التغيرات المرتبطة بالمرض في الدماغ.

نتائج مماثلة لدى البشر وإمكانية العلاج

  • لم تقتصر الدراسة على التجارب الحيوانية، إذ أشار الباحثون إلى رصد تغيرات مماثلة في تطور الخلايا الوحيدة لدى مرضى ألزهايمر.
  • وتدعم هذه النتائج احتمال وجود صلة بين التغيرات التي تحدث في الجهاز المناعي خارج الدماغ والعمليات المرتبطة بالمرض، لكنها لا تقطع بأن خلل نخاع العظم هو سبب الإصابة.
  • في تجارب فئران أخرى، تمكن الباحثون من استعادة عملية إنتاج الخلايا الوحيدة في نخاع العظم باستخدام تدخل علاجي موجه، وارتبط ذلك بتخفيف بعض التغيرات المرتبطة بالمرض لدى الفئران، ما يشير إلى وجود مسارات جديدة يمكن دراستها لفهم العلاقة بين الجهاز المناعي والمرض.
  • مع ذلك، لا يعني هذا وجود علاج جاهز حتى الآن؛ فالغرض العلاجي من الدراسة كان في نماذج حيوانية ويحتاج إلى مزيد من البحث قبل إمكانية تطبيقه على البشر.

نخاع العظم في إطار أوسع لفهم ألزهايمر

  • تشير الدراسة إلى أن فهم ألزهايمر قد يتطلب النظر إلى العلاقة بين الدماغ والجهاز المناعي بشكل أوسع، بدلاً من التركيز فقط على التغيرات داخل الدماغ.
  • يعتقد الباحثون أن استنزاف قدرة الخلايا الجذعية على التجدد قد يكون أحد التغيرات المبكرة المرتبطة بالمرض، مع وجود إشارات على تسارع شيخوخة الجهاز الدموي لدى المصابين.

اقرأ أيضا:

سبب مفاجئ لـ انتشار سرطان المثانة بين الرجال

عادة خطيرة تفعلها النساء تسبب تلف المثانة.. توقفي عنها فورا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى