شوقي علام: الرحمة ركيزة أساسية في الشريعة وليست أمراً هامشيًا
في فكر الإسلام، لا تُعد الرحمة قيمةً هامشية، بل إطاراً يوجّه التصور والشعور والعمل معاً لخدمة الإنسان وتخفيف معاناة الآخرين. تتجسد هذه الروح في المبادرات الطبية والصحية من بناء المستشفيات إلى رعاية الأطقم الطبية وتطوير كليات الطب والمراكز البحثية كجزء من خدمة الإنسانية والحفاظ على الحياة.
الرحمة أساس تشريعات الإسلام وخدماته الإنسانية
رحمة كقيمة مركزية في الشريعة
الرحمة ليست مجرد أمر عابر، بل محور رئيسي في الشريعة الإسلامية. فافتتاح القرآن الكريم بآيات الرحمة وتكرارها في حياة المسلم اليومية يبيّنان أن الإسلام قائم على الرحمة في كل تشريعاته. كما أن العنف ليس أصلاً في الشريعة، بل الرد على العدوان يكون دفاعاً وحماية للنفس والمال والعِرض.
تجليات الرحمة في صورة مؤسسية وممارسة يومية
- الشريعة عبّرت عن الرحمة من خلال آليات مثل الوقف والزكاة والصدقات والهبات.
- هذه المنظومة تعكس اهتمام الإسلام بخدمة البشرية وتحقيق مصالحها.
- الرحمة ليست أمراً هامشياً؛ إنها الأصل في كل تشريعات الإسلام.
مستويان للرحمة
- المستوى الفردي: يتعلق بتزكية النفس وإصلاحها.
- المستوى المؤسسي: يتمثل في بناء منظومات تحمي الإنسان وتخدمه.
دور الحفاظ على النفس والتربية الروحية
يؤكد المفتي في السابق أن الحفاظ على النفس مقصد شرعي عظيم يتحقق بنشر الرحمة ومواجهة مظاهر العنف. بناء إنسان سوي يحترم حياة الآخرين ويصونها هو الغاية الكبرى لهذه المنظومة.
دور العلوم الطبية في خدمة الإنسان
تشير النتائج إلى أن كليات الطب والمراكز البحثية تعكس روح الإسلام الرحيمة، لأنها تركز على خدمة الإنسان وحماية حياته، وهي قيمة جاءت بها الشريعة في كل تشريعاتها ومقاصدها.



