رياضة

كيف تحولت مواجهة أيرلندا وإسرائيل إلى أزمة سياسية؟ القصة كاملة

شهدت مواجهة منتخب أيرلندا مع إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية جدلاً واسعاً قبل انطلاقها، حيث تصاعدت الضغوط للمقاطعة وتبادل الاتهامات بين الاتحادات والجهات السياسية.

تأزم العلاقة بين الرياضة والسياسة في مباراتي أيرلندا وإسرائيل

كيف بدأت الأزمة؟

  • أُجريت قرعة دوري الأمم الأوروبية للموسم 2026-2027 وأوقعت أيرلندا في المجموعة الثالثة من المستوى الثاني مع كوسوفو والنمسا وإسرائيل.
  • أثارت فكرة إيقاف إسرائيل من المسابقات الأوروبية مخاوف أيرلندا من عقوبات محتملة من اليويفا، خصوصاً مع وجود مخالفات للوائح الاتحاد الأوروبي تتعلق بنشاط أندية إسرائيلية في مستوطنات بالضفة الغربية دون موافقة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
  • بعد الإعلان عن القرعة، دعا عدد من السياسيين الأيرلنديين ومنهم عضو الاتحاد جوانا بيرن إلى مقاطعة المباراتين.

الاتحاد الأيرلندي يقرر خوض المباراتين

  • بحسب مصادر، فإن المقاطعة قد تتسبب في أضرار كبيرة لكرة القدم الأيرلندية بسبب احتمال فرض عقوبات من اليويفا، رغم وجود توقيعات رياضية تطالب بالمقاطعة.
  • أطلقت مجموعة “الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين” حملة “أوقفوا المباراة” ونظمت احتجاجاً أمام فندق إقامة المنتخب في دبلن.
  • تم الإعلان عن نقل المباراة إلى باشتا توبولا في شمال صربيا وعدم طرح التذاكر للجماهير الأيرلندية.

تصريحات مدرب أيرلندا تشعل الأزمة

قال هيمير هالجريمسون: “نحن لا نلعب مع الإبادة الجماعية، نحن نلعب ضد الإبادة الجماعية.” وأضاف: “نلعب ضد إسرائيل، ولسنا نلعب مع إسرائيل.” رد الاتحاد الإسرائيلي بنشر بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي اتهم فيه المدرب بالجهل والنفاق والغباء، قائلاً: “نلعب ضد الجهل والنفاق والغباء.”

الخلفية السياسية للأزمة

  • دعم أيرلندا للشعب الفلسطيني وانضمامها إلى الاعتراف بدولة فلسطين عام 2024 مع النرويج وإسبانيا.
  • أعلن رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن موقفاً واضحاً واتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية وفق تقارير إعلامية.
  • فرضت أيرلندا في يونيو حظر سفر على وزيرين إسرائيليين، كما أكدت وزيرة الخارجية نيتها الحد من تجارة السلع القادمة من المستوطنات في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى