سياسة
اللقاح الموسمي ضد الإنفلونزا: أهميته وطرق الحصول عليه قبل الشتاء
مع اقتراب فصل الشتاء وبداية العام الدراسي، تزداد الحاجة إلى الحماية من الإنفلونزا والوقاية الفعالة داخل البيئات الأسرية والتعليمية.
اللقاح الموسمي للإنفلونزا: حماية ضرورية مع اقتراب موسم العدوى
أهمية اللقاح
- الإنفلونزا من أبرز الفيروسات التنفسية انتشارًا، خصوصًا بين الأطفال في المدارس والأماكن التي تضم تجمعات، لذا يمثل التطعيم وسيلة رئيسية للوقاية وتقليل المضاعفات.
- توصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم السنوي بسبب تغير سلالات الفيروس وتراجع المناعة بمرور الوقت.
- لا يضمن اللقاح الوقاية المطلقه من الإصابة، لكنه يخفف من شدة المرض والمضاعفات ويمكنه توفير حماية موسمية مناسبة.
الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات
- الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
- الحوامل والعاملون الصحيون والآخرون المعرضون لمخاطر عالية.
- تنوه الوقاية بأن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مرض شديد أو وفيات لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
متى وأين يحصل المواطن على اللقاح؟
- تتوفر لقاحات الإنفلونزا الموسمية المسجلة لدى هيئة الدواء المصرية اعتبارًا من الأول من سبتمبر 2026 عبر 28 مركزًا تابعًا للمصل واللقاح.
- تشمل اللقاحات أنواع ثلاثية ورباعية، ومن إنتاج عدة شركات، وتُتاح كميات تفوق 300 ألف جرعة.
لماذا التطعيم قبل الشتاء؟
- يرتبط توقيت التطعيم باقتراب موسم انتشار الإنفلونزا، لذا يصبح التطعيم مبكرًا إجراءً وقائيًا مهمًا، خصوصًا للأطفال والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
- اللقاحات المتاحة توفر حماية فعالة لأكثر من ستة أشهر وتدعم الوقاية الموسمية خلال موسم انتشار الفيروسات.
- توصي الصحة العالمية بالتطعيم السنوي، مع ملاحظة أن المناعة تتراجع مع الوقت وتختلف الحماية من موسم لآخر.
هل لقاح الإنفلونزا مهم للأطفال؟
- لللقاح أهمية خاصة للأطفال نظرًا لانتشار الفيروس في المدارس ومراكز التجمع، ويُوصى بتطعيم الأطفال ضمن الفئات المستهدفة إلى جانب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
- يظل التطعيم جزءًا من منظومة الوقاية الشاملة، إلى جانب الإجراءات العامة للحد من انتقال العدوى.




