سياسة
وزير الري: إثيوبيا تعترف بأن السد يهدف إلى التحكم في المياه المتجهة إلى مصر والسودان وليس لأغراض التنمية
في إطار النقاش المستمر حول سدود النيل الأزرق وتأثيرها على الموارد المائية لدولتي المصب، تبرز تصريحات رسمية تحمل دلالات جديدة حول أهداف هذه السدود.
تصريحات تشكل تحولاً في الخطاب بشأن سدود النيل الأزرق
لمحة عامة عن ما صرح به المسؤولون
قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن الوزير الإثيوبي اعترف للمرة الأولى بأن السدود المبنية على النيل الأزرق تستهدف التحكم في المياه المتجهة إلى مصر والسودان، وهو ما اعتبره تحوّلاً نوعياً في اللغة المستخدمة حول أهداف هذه السدود. وأوضح سويلم في مؤتمر صحفي أن هذا الاعتراف يمثل نقطة مهمة، وأن التصريح الأخير في غاية الخطورة، معرباً عن قناعته بأن التصريح يفضح الأهداف الحقيقية لتلك السدود بما فيها سد النهضة الحالي.
التداعيات والدلالات
- اعتراف يعبّر عن تحويل في طبيعة الخطاب بشأن أهداف السدود على النيل الأزرق، وفقًا لتقييم الوزير المصري.
- إشارة إلى أن السدود ليست فقط لأغراض التنمية، بل تتعلق بإدارة المياه المتجهة إلى مصر والسودان.
- ربط التصريحات بمشروع السد الإثيوبي الحالي وما قد يترتب عليه من تغيّرات في موازين المياه الإقليمية.
- أهمية التوقف عند هذه التصريحات وتداعياتها في سياق الشؤون المائية بين الدول المطلة على النهر.
الموقف الرسمي والانعكاسات الإعلامية
- شدد الوزير على ضرورة التوقف أمام هذا التصريح وما يحمله من دلالات، خاصة في سياق الحديث عن استهداف السدود للمياه المتجهة إلى مصر والسودان.
- اعتبر التصريح إشارة إلى تغيّر في طبيعة الخطاب حول تلك المشروعات وتأثيره على السياسات المائية في المنطقة.




