سياسة

مسؤولية الوالدين لا تنتهي عند سن محدد.. خبير: حسابات آمنة للمراهقين بين 13 و15 عامًا

في نقاش حول المعايير الرقمية وتوجيهات الأهل في عصر الرقمنة، أكد خبراء على ضرورة وضع ضوابط واضحة لحماية الأبناء وتحقيق أقصى فائدة من الخدمات الحكومية.

التربية الرقمية والضوابط في مرحلة الشباب المبكر

تصريحات الدكتور بشوي ملاك

  • اعتبر العمر من 13 إلى 15 عامًا مرحلة حاسمة يمر فيها الطفل من صبي إلى بداية الشباب، مع ضرورة منحه حسابًا مقننًا تحت المراقبة الأبوية وتفعيل وضعية الأمان (سيفيتي مود) التي لا يمكن تعطيلها دون موافقة ولي الأمر.
  • بعد تجاوز سن 15 عامًا، يصبح الشاب قادرًا على التحكم في نفسه ومعرفة الصواب من الخطأ، وهو يؤيد هذا الإجراء رغم اعتباره تقييدًا لبعض الآراء، فالتشريعات والضوابط جزء أساسي من الحياة.

التربية والمسؤولية الأسرية

  • أوضح أن المسؤولية لا تنتهي عند حد معين، فطالما الأبناء في رعاية الوالدين فهم مسؤولون أمام الله عن حمايتهم ومنع الخطر عنهم.

الخدمات الحكومية والبنية التحتية

  • أشار إلى أنه يجب ألا يذهب المواطن إلى أكثر من جهة لتقديم نفس البيانات، بهدف تقليل الأخطاء اليدوية عبر الاعتماد على الأتمتة، وهو ما يتطلب شبكة إنترنت قوية.
  • أكد أن الإنترنت ليس رفاهية ولا خيارًا اختياريًا في مصر.

مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

  • ذكر مبادرات تشمل الذكاء الاصطناعي للأطفال والإعدادي ورواد مصر الرقمية للجامعات وبناء مصر الرقمية للخريجين.
  • شدد على أن التنوع في هذه المبادرات يرسل رسالة بأن لا يوجد سن محدد للتفوق التكنولوجي، وأن تأهيل الشباب في مختلف المراحل العمرية يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل الرقمي.

خلاصة

تؤكد التصريحات أن البنية التحتية القوية وتأهيل الشباب هما الأساس لتحقيق تقدم رقمي مستدام وتطوير مستمر في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى