عالية المهدي: 100 جنيه اليوم تساوي القوة الشرائية التي كانت تبلغ 12.7 جنيه في 2010
تتطرق هذه القراءة إلى التطورات الاقتصادية الراهنة وتقييم تأثيرها على القوة الشرائية للمواطنين، مع التأكيد على أن الإصلاحات الاقتصادية قد حققت خطوات لكنها لا تترجم دائماً إلى تحسن ملموس في مستوى المعيشة.
الوضع الراهن والتحديات أمام القوة الشرائية والتضخم
القدرة الشرائية والتضخم منذ 2010 حتى اليوم
قالت الدكتورة عالية المهدي إن القدرة الشرائية لـ100 جنيه حالياً تعادل نحو 12.7 جنيه من مستوى عام 2010. وأوضحت أن الإصلاحات المالية والنقدية حققت تقدماً نسبياً من منظور صندوق النقد الدولي، إلا أن هذا التحسن لم ينعكس كفاية في حياة المواطنين اليومية.
- التضخم منذ 2017 أدى إلى تآكل جزء كبير من مدخرات المواطنين ودخولهم وأجورهم الحقيقية.
التضخم والفقر وتوقعاته المستقبلية
وذكرت أن معدل الفقر الأخير المعلن بلغ 33.5% في 2021 وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مع ترجيح ارتفاعه في السنوات التالية بسبب الأزمات الاقتصادية وموجات التضخم.
- انخفض معدل التضخم إلى 14.6% في أغسطس، وهو انخفاض ملموس لكنه يظل دليلاً على استمرار ارتفاع الأسعار، حيث إن معدلات التضخم التي تتجاوز 10% لا تزال مرتفعة.
النمو الاقتصادي ومستوى المعيشة
وفيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، أشارت عالية المهدي إلى أن ارتفاع معدل النمو إلى نحو 5.2% في الفترة المقبلة قد يكون مؤشراً إيجابياً إذا استمر، مع التأكيد على أن تحسن معدلات النمو يجب أن يترجم إلى تحسن ملموس في مستوى معيشة المواطنين.




