سياسة
وزير العمل يطلق المرحلة الثانية من برنامج ‘مهني 2030’ لتدريب وتأهيل الشباب
شهدت وزارة العمل توقيع بروتوكول تعاون مع صندوق تمويل التدريب والتأهيل لإطلاق المرحلة الثانية من مشروع قومي يهدف إلى تدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل المحلي والدولي.
توسيع مسارات التدريب المهني وربطها بسوق العمل
الرؤية والأهداف
- تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني المرخص لها للاستفادة من خبراتها في تحديد التخصصات المطلوبة وتنفيذ البرامج التدريبية.
- مواءمة المهارات التي يكتسبها الشباب مع احتياجات أصحاب الأعمال لزيادة فرص الانتقال من التدريب إلى التشغيل.
- تنمية منظومة التدريب المهني وربطها بالتغيرات السريعة في المهن والوظائف، بما يفتح مسارات تربط التدريب بالفرص العملية في السوقين المحلي والدولي.
مدة البرامج والتخصصات
- البرامج التدريبيـة المهنية الطويلة المدى تتراوح مدتها بين 3 أشهر وسنة.
- التخصصات الحيوية تشمل: الخدمات الصحية، والبترول، وتكنولوجيا المعلومات، والمساحة، والتشييد والبناء، والسياحة، والإعلام.
- تهدف البرامج إلى تزويد الشباب بالمهارات العملية المطلوبة في قطاعات اقتصادية ذات أولوية وتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.
آليات التنفيذ والترخيص
- تتولى وزارة العمل منح التراخيص اللازمة للمراكز والمدربين واعتماد البرامج التدريبية، إضافة إلى إصدار تراخيص مزاولة المهنة للمتدربين عقب اجتيازهم البرامج المقررة.
- وضع إطار مهني منظم يحدد معايير البرامج التدريبية والمراكز والمدربين والمتدربين وعمليات الاعتماد.
دور صندوق التمويل والتأهيل
- دعم وتمويل منظومة التدريب والمساهمة في توفير الموارد اللازمة لتنفيذ البرامج والتوسع فيها.
- تعزيز قدرة المشروع للوصول إلى أعداد أكبر من الشباب وتعزيز الشراكات مع الجهات والمؤسسات العاملة في مجال التدريب.
الأثر المستهدف ومستقبل التدريب
- إعادة توجيه التدريب المهني بحيث يرتبط ارتباطاً أوثق باحتياجات سوق العمل ويعزز فرص الانتقال إلى التشغيل.
- رفع إنتاجية العامل المصري ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني من خلال توفير كوادر مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة للقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وتأتي المرحلة الثانية من مشروع مهني 2030 في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التدريب المهني وربطها بصورة أكثر مباشرة باحتياجات القطاعات الاقتصادية والاستثمارات الجديدة، بما يفتح مسارات عملية أمام الشباب لاكتساب المهارات المطلوبة والانتقال من التدريب إلى فرص العمل.
اقرأ أيضاً:




