سياسة

استثمارات بقيمة 170 مليون يورو ومبالغ بالدولار في مصنعي سوميتومو وأكاي – صور

اختتم حسن رداد، وزير العمل، جولته بمحافظة بورسعيد بزيارة ميدانية إلى موقعين صناعيين في المنطقة الصناعية جنوب بورسعيد، رافقه اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد. تفقد الوزير والمحافظ مواقع العمل وخطوط ومراحل الإنتاج، والتقيا العمال والعاملات واستمعا إلى مطالبهم، واطلعا على خطط التوسع والإنتاج والتصدير.

تعزيز بيئة العمل والتوسع الصناعي في بورسعيد

زيارات ميدانية إلى إس إي وايرنج سيستمز إيجيبت وأكاي للملابس الجاهزة

  • إس إي وايرنج سيستمز إيجيبت، إحدى شركات مجموعة سوميتومو العالمية: تأسست في بورسعيد عام 2008، وتعمل بنظام المناطق الحرة الخاصة وتختص بتصنيع الأنظمة السلكية والضفائر والكابلات للسيارات والمركبات وخدمات عدد من كبار شركات صناعة السيارات العالمية.
  • يبلغ عدد العاملين بالشركة نحو 3000 عامل وعاملة، وتصل قيمة الاستثمارات إلى نحو 157 مليون يورو، وتبلغ صادراتها نحو 300 مليون يورو سنويًا إلى أسواق عالمية عدة، منها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والتشيك وروسيا والولايات المتحدة وغيرها.
  • تتضمن خطط التوسع المرحلة الثانية في مقر الشركة بالعاشر من رمضان على مساحة 15 ألف متر مربع، باستثمارات جديدة تبلغ نحو 15 مليون يورو، ومن المستهدف أن توفر نحو 1000 فرصة عمل خلال عام 2027.

وخلال حديثه مع العاملين، أكد وزير العمل أن العامل المصري شريك أساسي في نجاح الصناعة والاستثمار والتصدير، وأن توفير بيئة عمل آمنة ولائقة وربط التدريب باحتياجات سوق العمل من شأنه رفع جودة الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.

مصنع أكاي للملابس الجاهزة

  • مصنع أكاي للملابس الجاهزة، نموذج استثمار مصري تركي في قطاع الملابس الجاهزة، تأسس عام 2007 ويعمل في صناعة وتصدير الملابس الجاهزة خاصة ملابس الجينز والدنيم.
  • يضم المصنع مراحل متعددة من العملية الإنتاجية، منها تجهيز الأقمشة والطباعة والتطريز، ويبلغ عدد العاملين به نحو 1500 عامل وعاملة، وتصل الاستثمارات إلى نحو 13 مليون دولار، وتبلغ قيمة صادراته نحو 46 مليون دولار سنويًا.
  • ويتم تصدير منتجات المصنع إلى أسواق خارجية عدة من بينها تركيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا والصين وغيره.

واطلع الوزير والمحافظ على خطوط الإنتاج ومراحل العمل، واطلعا على خطط التوسع التي تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية والتصديرية وتوفير فرص عمل إضافية، بما يدعم قطاع الملابس الجاهزة كقطاع صناعي كثيف العمالة ويسهم في زيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري.

أكد حسن رداد أن كل توسع صناعي واستثماري يعني فرص عمل جديدة، وأن زيادة الإنتاج والتصدير تعزز من قدرة الاقتصاد المصري على توفير وظائف مستدامة للشباب. وأوضح أن الوزارة تتعاون مع القطاع الخاص وشركاء العمل والإنتاج لتوفير العمالة المدربة وتنفيذ برامج “التدريب من أجل التشغيل” ورفع كفاءة العامل المصري بما يتناسب مع احتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة.

وشدد الوزير خلال اللقاء مع العاملين في المصنعين على أهمية تحسين بيئة العمل وحماية العمال وتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، مؤكدًا أن صحة العامل وسلامة أدوات الإنتاج ومصلحة صاحب العمل تشكل عناصر متكاملة في منظومة العمل والإنتاج. وأشار إلى أن قانون العمل الجديد يهدف إلى بناء علاقة عمل أكثر استقرارًا وتوازنًا بين أطراف الإنتاج من خلال الحوار الاجتماعي وحماية حقوق العمال، وفي الوقت نفسه توفير بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة للاستثمار والإنتاج.

وأوضح أن جولته في بورسعيد تعكس الترابط بين الاستثمار والإنتاج والتشغيل والحماية العمالية، مبينًا أن الدولة لا تنظر إلى ملف العمال بمعزل عن ملف الاستثمار، وإنما تبني سوق عمل مستقر يطمئن العامل ويمنح المستثمر الثقة ويدفع المنشآت إلى التوسع وزيادة الإنتاج وفتح أسواق جديدة. كما أشار إلى استمرار الوزارة في النزول إلى مواقع العمل والاستماع إلى العمال ومساندة المستثمرين الجادين ومتابعة تطبيق القانون، مع تعزيز إجراءات السلامة والتأهيل وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل.

وأكد اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أهمية الزيارات الميدانية لمواقع العمل والإنتاج وما تعكسه من اهتمام الدولة بالعاملين وتشجيع المستثمرين، مشيرًا إلى أن المشروعات والاستثمارات الصناعية تمثل ركيزة أساسية لتوفير فرص العمل ودعم الاقتصاد المحلي وزيادة الإنتاج والصادرات.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى